Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 11

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 11

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 11

Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at [path]/includes/paymentapi/class_payout.php:0) in [path]/external.php on line 865

Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at [path]/includes/paymentapi/class_payout.php:0) in [path]/external.php on line 865

Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at [path]/includes/paymentapi/class_payout.php:0) in [path]/external.php on line 865

Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at [path]/includes/paymentapi/class_payout.php:0) in [path]/external.php on line 865

Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at [path]/includes/paymentapi/class_payout.php:0) in [path]/external.php on line 865
موقع ومنتديات محافظة ريمة - المنتدى الاسلامي العام http://www.ra-ye.com/vb/ نحاول أن نجمع فيه كل ما يهمنا ويفيدنا في أمور ديننا الحنيف وشريعتنا السمحاء ar Wed, 17 Oct 2018 13:36:33 GMT vBulletin 60 http://www.ra-ye.com/vb/rimah/misc/rss.jpg موقع ومنتديات محافظة ريمة - المنتدى الاسلامي العام http://www.ra-ye.com/vb/ متى نصر الله؟ http://www.ra-ye.com/vb/showthread.php?t=105904&goto=newpost Sun, 14 Oct 2018 13:40:26 GMT متى نصر الله؟ السؤال : متى نصر الله ؟ وما هي أسبابه ؟ الجواب : الحمد لله أولاً: متى نصر الله؟
السؤال : متى نصر الله ؟ وما هي أسبابه ؟





الجواب :
الحمد لله
أولاً:
نصر الله للمسلمين على أعدائهم من الكفار المحاربين لهم وعدُ حقٍّ ، وقولُ صدقٍ ، فقد وعد الله تعالى به المؤمنين ، وأخبرهم أنه قريب ، وإنما يؤخره تعالى لحكَم جليلة ، ومن كان قوي الإيمان ، صادق اليقين فسيعلم أن ذلك يكون قريباً كما أخبر به الرب تعالى .
قال الله تعالى : ( أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آَمَنُوا مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ ) البقرة/ 214 .
قال الإمام ابن جرير الطبري رحمه الله :
" فمعنى الكلام : أم حسبتم أنكم أيها المؤمنون بالله ورسله تدخلون الجنة ولم يصبكم مثلُ ما أصاب مَن قبلكم مِن أتباع الأنبياء والرسل من الشدائد والمحن والاختبار ، فتُبتلوا بما ابتُلوا واختبروا به من " البأساء " ، وهو شدة الحاجة والفاقة ، " والضراء " ، وهي العلل والأوصاب ، ولم تزلزلوا زلزالهم ، يعني : ولم يصبهم من أعدائهم من الخوف والرعب شدة وجهدٌ ، حتى يستبطئ القومُ نصرَ الله إياهم ، فيقولون : متى الله ناصرنا ؟ ثم أخبرهم الله أن نصره منهم قريبٌ ، وأنه مُعليهم على عدوِّهم ، ومظهرهم عليه ، فنجَّز لهم ما وعدهم ، وأعلى كلمتهم ، وأطفأ نار حرب الذين كفروا " انتهى .
"تفسير الطبري" (4/288) .
وذكر الشيخ محمد بن صالح العثيمين – رحمه الله – بعض الفوائد المستقاة من الآية – :
" ومنها :
1. أنه ينبغي للإنسان ألا يسأل النصر إلا من القادر عليه ، وهو الله عزّ وجلّ ؛ لقوله تعالى : ( متى نصر الله ) .
2. أن المؤمنين بالرسل منهاجهم منهاج الرسل ، يقولون ما قالوا ؛ لقوله تعالى : ( حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله ) ، يتفقون على هذه الكلمة استعجالاً للنصر .
3. تمام قدرة الله عزّ وجلّ ؛ لقوله تعالى : ( ألا إن نصر الله قريب ) .
4. حكمة الله حيث يمنع النصر لفترة معينة من الزمن ، مع أنه قريب .
5. أن الصبر على البلاء في ذات الله عزّ وجلّ من أسباب دخول الجنة ؛ لأن معنى الآية : اصبروا حتى تدخلوا الجنة .
6. تبشير المؤمنين بالنصر ليتقووا على الاستمرار في الجهاد ترقباً للنصر المبشرين به " انتهى .
"تفسير سورة البقرة" (3/42) .
ثانياً:
نصر الله تعالى القريب ليس لكل من ادعى الإيمان ، وزعم الإسلام ، إنما هو لمن حقق الإيمان بقلبه ، وعمل بالإسلام بجوارحه .
قال تعالى : ( وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ . وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآَتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ) النور/55 ، 56 .
قال الحافظ ابن كثير رحمه الله :
" هذا وعدٌ من الله لرسوله صلى الله عليه وسلم بأنه سيجعل أمته خلفاء الأرض ، أي : أئمةَ الناس ، والولاةَ عليهم ، وبهم تصلح البلاد ، وتخضع لهم العباد ، ولَيُبدلَنّ بعد خوفهم من الناس أمناً وحكماً فيهم ، وقد فعل تبارك وتعالى ذلك ، وله الحمد والمنَّة ، فإنه لم يمت رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى فتح الله عليه مكة ، وخيبر ، والبحرين ، وسائر جزيرة العرب ، وأرض اليمن بكمالها ، وأخذ الجزية من مَجُوس هَجَر ، ومن بعض أطراف الشام ، وهاداه هرقل ملك الروم ، وصاحب مصر والإسكندرية - وهو المقوقس - ، وملوك عُمان ، والنجاشي ملك الحبشة ، الذي تَملَّك بعد أصْحَمة ، رحمه الله وأكرمه .
ثم لما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم واختار الله له ما عنده من الكرامة : قام بالأمر بعده خليفته أبو بكر الصديق " انتهى .
"تفسير ابن كثير" (6/77) .
وقال الشيخ عبد الرحمن السعدي رحمه الله : " هذا من أوعاده الصادقة ، التي شوهد تأويلها ومخبرها ، فإنه وعدَ من قام بالإيمان والعمل الصالح من هذه الأمة أن يستخلفهم في الأرض ، يكونون هم الخلفاء فيها ، المتصرفين في تدبيرها ، وأنه يمكِّن لهم دينهم الذي ارتضى لهم ، وهو دين الإسلام ، الذي فاق الأديان كلها ، ارتضاه لهذه الأمة ، لفضلها وشرفها ونعمته عليها ، بأن يتمكنوا من إقامته ، وإقامة شرائعه الظاهرة والباطنة ، في أنفسهم ، وفي غيرهم ، لكون غيرهم من أهل الأديان وسائر الكفار مغلوبين ذليلين ، وأنه يبدلهم من بعد خوفهم الذي كان الواحد منهم لا يتمكن من إظهار دينه ، وما هو عليه إلا بأذى كثير من الكفار ، وكون جماعة المسلمين قليلين جدّاً بالنسبة إلى غيرهم ، وقد رماهم أهل الأرض عن قوس واحدة ، وبغوا لهم الغوائل .
فوعدهم الله هذه الأمور وقت نزول الآية ، وهي لم تشاهد الاستخلاف في الأرض والتمكين فيها ، والتمكين من إقامة الدين الإسلامي ، والأمن التام ، بحيث يعبدون الله ، ولا يشركون به شيئاً ، ولا يخافون أحداً إلا الله ، فقام صدر هذه الأمة من الإيمان والعمل الصالح بما يفوقون على غيرهم ، فمكَّنهم من البلاد والعباد ، وفتحت مشارق الأرض ومغاربها ، وحصل الأمن التام والتمكين التام ، فهذا من آيات الله العجيبة الباهرة ، ولا يزال الأمر إلى قيام الساعة ، مهما قاموا بالإيمان والعمل الصالح : فلا بد أن يوجد ما وعدهم الله ، وإنما يسلط عليهم الكفار والمنافقين ، ويديلهم في بعض الأحيان : بسبب إخلال المسلمين بالإيمان والعمل الصالح " انتهى .
"تفسير السعدي" (ص/573) .
وانظر أيضا : "أضواء البيان" للشنقيطي (6/36) ، "فتح القدير" للشوكاني (4/69) .
ثالثاً:
صدق الناس في إيمانهم بربهم ، وإقامتهم لشرعه ، دليل على ما يكون من حالهم ، حين يمكن الله تعالى لهم ، وهؤلاء هم الذي وعدهم الله تعالى بالنصر والتمكين .
قال تعالى : ( الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآَتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ ) الحج/ 41 .
قال الشيخ محمد الأمين الشنقيطي - رحمه الله - بعد أن ساق آيات فيها بيان نصر الله تعالى للمؤمنين - : " وفي قوله تعالى : ( الذين إِنْ مَّكَّنَّاهُمْ فِي الأرض ) الحج/ 41 الآية : دليل على أنه لا وعدَ من الله بالنصر إلا مع إقامة الصلاة ، وإيتاء الزكاة ، والأمر بالمعروف ، والنهي عن المنكر ، فالذين يمكِّن الله لهم في الأرض ، ويجعل الكلمة فيها والسلطان لهم ، ومع ذلك لا يقيمون الصلاة ، ولا يؤتون الزكاة ، ولا يأمرون بالمعروف ، ولا ينهون عن المنكر : فليس لهم وعدٌ من الله بالنصر ؛ لأنهم ليسوا من حزبه ، ولا من أوليائه الذين وعدهم بالنصر ، بل هم حزب الشيطان وأولياؤه ، فلو طلبوا النصر من الله بناء على أنه وعدهم إياه : فمثلهم كمثل الأجير الذي يمتنع من عمل ما أجر عليه ، ثم يطلب الأجرة ، ومَن هذا شأنه : فلا عقل له .
وقوله تعالى : ( إِنَّ الله لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ ) العزيز : الغالب الذي لا يغلبه شيء ، كما قدمناه مراراً بشواهده العربية .
وهذه الآيات تدل على صحة خلافة الخلفاء الراشدين ؛ لأن الله نصرهم على أعدائهم ؛ لأنهم نصروه ، فأقاموا الصلاة ، وآتوا الزكاة ، وأمروا بالمعروف ، ونهوا عن المنكر ، وقد مكَّن لهم ، واستخلفهم في الأرض ، كما قال : ( وَعَدَ الله الذين آمَنُواْ مِنْكُمْ وَعَمِلُواْ الصالحات لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الأرض ) .
والحق : أن الآيات المذكورة تشمل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكل من قام بنصرة دين الله على الوجه الأكمل ، والعلم عند الله تعالى " انتهى .
"أضواء البيان" (5/272) .
رابعاً:
وبالإضافة لما سبق بيانه : فإنه يجب أن يُعلم أن للنصر أسبابه ، ومن أراد النصر دون القيام بأسبابه فهو مخالف للشرع والعقل .
قال الشيخ سعيد بن علي بن وهف القحطاني – حفظه الله - : " من المعلوم يقينًا أن النصر على الأعداء له أسباب تحققه للمسلمين على عدوهم بإذن الله تعالى ، ومن هذه الأسباب ما يأتي :
1. الإيمان والعمل الصالح .
قال الله تعالى : ( وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ ) النور/55 .
2. نصر دين الله تعالى .
ومن أعظم أسباب النصر : نصر دين الله تعالى ، والقيام به ، قولاً ، واعتقاداً ، وعملاً ، ودعوةً .
قال الله تعالى: ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ . وَالَّذِينَ كَفَرُوا فَتَعْسًا لَّهُمْ وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ ) محمد /7 ، 8 .
3. التوكل على الله ، والأخذ بالأسباب .
التوكل على الله مع إعداد القوة من أعظم عوامل النصر .
قال تعالى : ( فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ ) آل عمران/ 159 .
ولابد من التوكل من الأخذ بالأسباب ؛ لأن التوكل يقوم على ركنين عظيمين :
الأول: الاعتماد على الله والثقة بوعده ونصره تعالى .
الثاني: الأخذ بالأسباب المشروعة ؛ ولهذا قال الله تعالى : ( وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدْوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لاَ تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنفِقُواْ مِن شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لاَ تُظْلَمُونَ ) الأنفال/ 60 .
4. المشاورة بين المسؤولين لتعبئة الجيوش الإسلامية .
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يشاور أصحابه ، مع كمال عقله ، وسداد رأيه ؛ امتثالاً لأمر الله تعالى ، وتطييبًا لنفوس أصحابه ، قال سبحانه : ( وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ ) الشورى/ 38 .
5. الثبات عند لقاء العدو .
من عوامل النصر : الثبات عند اللقاء ، وعدم الانهزام والفرار .
عن عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( يا أيها الناس ، لا تمنوا لقاء العدو واسألوا الله العافية ، فإذا لقيتموهم فاصبروا ، واعلموا أن الجنة تحت ظلال السيوف ) .
6. الشجاعة والبطولة والتضحية .
من أعظم أسباب النصر : الاتصاف بالشجاعة ، والتضحية بالنفس ، والاعتقاد بأن الجهاد لا يقدم الموت ، ولا يؤخره .
قال الله تعالى : ( أَيْنَمَا تَكُونُواْ يُدْرِككُّمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنتُمْ فِي بُرُوجٍ مُّشَيَّدَةٍ ) النساء/ 78 .
7. الدعاء وكثرة الذِّكر .
من أعظم وأقوى عوامل النصر : الاستغاثة بالله ، وكثرة ذكره ؛ لأنه القوي القادر على هزيمة أعدائه ، ونصر أوليائه .
قال تعالى: ( وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ ) البقرة/ 186
8. طاعة الله ، ورسوله صلى الله عليه وسلم .
طاعة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم من أقوى دعائم وعوامل النصر .
قال تعالى : ( وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقْهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ ) النور/ 52 .
9. الاجتماع وعدم النزاع .
يجب على المجاهدين أن يحققوا عوامل النصر ولا سيما الاعتصام بالله ، والتكاتف ، وعدم النزاع والافتراق .
قال الله تعالى: ( وَأَطِيعُواْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلاَ تَنَازَعُواْ فَتَفْشَلُواْ وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُواْ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ ) الأنفال/ 46 .
10. الصبر والمصابرة .
لابد من الصبر في الأمور كلها ، ولا سيما الصبر على قتال أعداء الله ورسوله .
قال الله تعالى : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اصْبِرُواْ وَصَابِرُواْ وَرَابِطُواْ وَاتَّقُواْ اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ) آل عمران/ 200 .
11. الإخلاص لله تعالى .
لا يكون المقاتل والغازي مجاهداً في سبيل الله إلا بالإخلاص .
قال الله تعالى : ( وَلاَ تَكُونُواْ كَالَّذِينَ خَرَجُواْ مِن دِيَارِهِم بَطَراً وَرِئَاءَ النَّاسِ ) الأنفال/ 47 .
12. الرغبة فيما عند الله تعالى .
مما يعين على النصر على الأعداء هو : الطمع في فضل الله ، وسعادة الدنيا ، والآخرة .
13. إسناد القيادة لأهل الإيمان .
من أسباب النصر : تولية قيادة الجيوش ، والسرايا ، والأفواج ، والجبهات ، لمن عُرفوا بالإيمان الكامل ، والعمل الصالح ، ثم الأمثل فالأمثل .
قال الله تعالى : ( إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ ) الحجرات/ 13 .
14. التحصن بالدعائم المنجيات من المهالك والهزائم ونزول العذاب .
وتتلخص في اتباع الدعائم المنجيات الآتية :
أولاً: التوبة ، والاستغفار من جميع المعاصي والذنوب ، كبيرها ، وصغيرها ، ولا تقبل التوبة إلا بشروط على النحو الآتي :
الإقلاع عن جميع الذنوب وتركها .
العزيمة على عدم العودة إليها .
الندم على فعلها .
فإن كانت المعصية في حق آدمي فلها شرط رابع وهو التحلل من صاحب ذلك الحق .
ثانياً: تقوى الله تعالى ، وهي أن يجعل العبد بينه وبين ما يخشاه من ربه ومن غضبه وسخطه وعقابه وقاية تقيه من ذلك .
ثالثاً: أداء جميع الفرائض ، وإتباعها بالنوافل .
رابعاً: الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .
خامساً: الاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم في جميع الاعتقادات ، والأقوال ، والأفعال .
سادساً : الدعاء ، والضراعة " انتهى من"الجهاد في سبيل الله ، فضله ، ومراتبه ، وأسباب النصر على الأعداء" للشيخ سعيد بن علي بن وهف القحطاني (ص21 - 30) باختصار .
والله أعلم


الإسلام سؤال وجواب


ljn kwv hggi?

]]>
المنتدى الاسلامي العام أحمد بن علي صالح http://www.ra-ye.com/vb/showthread.php?t=105904
بيان كذب أسطورة المسجد الأقصى في الطائف التي اخترعها يوسف زيدان http://www.ra-ye.com/vb/showthread.php?t=105894&goto=newpost Sun, 14 Oct 2018 07:07:23 GMT بيان كذب أسطورة المسجد الأقصى في الطائف التي اخترعها يوسف زيدان الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه أما بعد : فهذا زمن الأعاجيب بحق فقد بلغني أن رجلاً اسمه يوسف زيدان يدعي أن الإسراء كان لمسجد في الطائف يسمى المسجد الأقصى وأن المعراج كانت... بيان كذب أسطورة المسجد الأقصى في الطائف التي اخترعها يوسف زيدان

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه
أما بعد :

فهذا زمن الأعاجيب بحق فقد بلغني أن رجلاً اسمه يوسف زيدان يدعي أن الإسراء كان لمسجد في الطائف يسمى المسجد الأقصى

وأن المعراج كانت رؤيا قلبية محتجاً بقوله تعالى : ( ما كذب الفؤاد ما رأى )

ولا أدري أين هو من قوله تعالى : ( ما زاغ البصر وما طغى )

قال مجير الدين العليمي الحنبلي في الأنس الجليل :" وَاخْتلف النَّاس فِي الْإِسْرَاء برَسُول الله صل الله عَلَيْهِ وَسلم فَقيل إِنَّمَا كَانَ جَمِيع ذَلِك فِي الْمَنَام وَالْحق الَّذِي عَلَيْهِ النَّاس ومعظم السّلف وَعَامة الْمُتَأَخِّرين من الْفُقَهَاء والمحدثين والمتكلمين إِنَّه أسرى بجسده صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يقظه لِأَن قَوْله تَعَالَى (وَمَا جعلنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أريناك إِلَّا فتْنَة للنَّاس) تدل على ذَلِك وَلَو كَانَت رُؤْيا نوم مَا افْتتن بهَا النَّاس حَتَّى ارْتَدَّ كثير مِمَّن كَانَ أسلم وَقَالَ الْكفَّار يزْعم مُحَمَّد إِنَّه أَتَى بَيت الْمُقَدّس وَرجع إِلَى مَكَّة فِي لَيْلَة وَاحِدَة وَالْعير تطرد إِلَيْهِ شهرا مقبلة وشهراً مُدبرَة فَلَو كَانَت رُؤْيا نوم لم يستبعد ذَلِك مِنْهُ قَالَ ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا هِيَ رُؤْيا عين رَآهَا النَّبِي صل الله عَلَيْهِ وَسلم لَا رُؤْيا مَنَام قَالَ الله تعال (مَا زاغ الْبَصَر وَمَا طغ اضاف الْأَمر لِلْبَصَرِ وَقَالَ تعال (مَا كذب الْفُؤَاد مَا رأى) أَي لم يُوهم الْقلب الْعين غير الْحَقِيقَة"

وقال الكرماني في غرائب التفسير :" والقول هو الأول،_ يعني أن الإسراء كان بالروح والجسد _ وعليه يدل ظاهر القرآن، وورد في صحته ما لا يحصى
من الأخبار، ولو كانت رؤيا ما أنكرتها قريش حتى ارتدت جماعة ممن كانوا
أسلموا حين سمعوا منه هذا الكلام، لأن الرؤيا في المنام لا ينكر مثل ذلك
ولا ما هو أعلى منها"

وقد بسط هذا الأمر غير واحد وأحاديث متواترة رواها عدد كبير جداً من الصحابة وذكروا المسجد الأقصى

وإنما أود أن أتحدث هنا عن أسطورة المسجد الأقصى في الطائف وهذه الكذبة الكبيرة والتي لم يتعرض لها من رد على كلامه

هذا المسجد المذكور ليس في الطائف من أيام الجاهلية كما ادعى كذباً هذا المتحدث بل هو مسجد في بئر بين مكة والطائف وهو إلى مكة أقرب منه إلى الطائف

قال الأزرقي في أخبار مكة حَدَّثَنِي جَدِّي، عَنِ الزَّنْجِيِّ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي زِيَادٌ، أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ طَارِقٍ، أَخْبَرَهُ أَنَّهُ، اعْتَمَرَ مَعَ مُجَاهِدٍ مِنَ الْجِعْرَانَةِ، فَأَحْرَمَ مِنْ وَرَاءِ الْوَادِي حَيْثُ الْحِجَارَةِ الْمَنْصُوبَةِ، قَالَ: «مِنْ هَاهُنَا أَحْرَمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ» وَإِنِّي لَأَعْرِفُ أَوَّلَ مَنِ اتَّخَذَ هَذَا الْمَسْجِدَ عَلَى الْأَكَمَةِ، بَنَاهُ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ سَمَّاهُ، وَاشْتَرَى مَالًا عِنْدَهُ نَخْلًا، فَبَنَى هَذَا الْمَسْجِدَ قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: فَلَقِيتُ أَنَا مُحَمَّدَ بْنَ طَارِقٍ، فَسَأَلْتُهُ، فَقَالَ: اتَّفَقْتُ أَنَا وَمُجَاهِدٌ بِالْجِعْرَانَةِ، فَأَخْبَرَنِي أَنَّ «الْمَسْجِدَ الْأَقْصَى الَّذِي مِنْ وَرَاءِ الْوَادِي بِالْعُدْوَةِ الْقُصْوَى مُصَلَّى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا كَانَ بِالْجِعْرَانَةِ» قَالَ: فَأَمَّا هَذَا الْمَسْجِدُ الْأَدْنَى فَإِنَّمَا بَنَاهُ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ، وَاتَّخَذَ ذَلِكَ الْحَائِطَ

الأزرقي نفسه غير معروف وليس في روايته أن هذا المسجد هو الذي أسري إليه بل لم يقل هذا أحد من العالمين ، ولا يكون هناك آية في الإسراء لهذا المكان القريب من مكة

قال ياقوت في معجم البلدان :" وهي ماء بين الطائف ومكة وهي إلى مكة أقرب نزلها النبي صلى الله عليه و سلم لما قسم غنائم هوازن مرجعه من غزاة حنين وأحرم منها صلى الله عليه و سلم وله فيها مسجد"

وواضح أنه ليس مسجداً مبنياً من الجاهلية كما ادعى الكذاب بل هو مسجد للنبي صلى الله عليه وسلم وهو قد قال أن الصلاة فرضت في المدينة كذباً وتشويشاً ولا أدري ما يصنع بذكر الصلاة في العديد من السور المكية ، فيكون هذا المسجد بني بعد هجرة النبي للمدينة ولا يختلف الناس أن سورة الإسراء مكية لا كما ادعى وإنما بعض الآيات اختلف في مدنيتها

ثم كيف يحتج المرء برواية كهذه حتى لو كان لها نظير في كتاب الفاكهي بسند فيه ضعيف ويترك ما تواتر من أن النبي صلى الله عليه وسلم أسري به إلى المسجد الأقصى في الشام

بل إن سورة الإسراء يسميها العلماء سورة بني إسرائيل لأن الخطاب فيها كان موجها لبني إسرائيل فناسب ذكر الإسراء في بداية الآيات ، كما أن قوله تعالى : (إِلَّا تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا في الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللهَ مَعَنَا فَأَنْزَلَ اللهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ) نزل في سورة التوبة وهي آخر سور القرآن نزولاً يعني بعد حصول حادثة الغار بقرابة العشر سنين تذكيراً للمؤمنين أن النصر لا يكون بالكثرة إلا بمعية الله عز وجل

قال تعالى : (سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ (1) وَآتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِبَنِي إِسْرَائِيلَ أَلَّا تَتَّخِذُوا مِنْ دُونِي وَكِيلًا (2) ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ إِنَّهُ كَانَ عَبْدًا شَكُورًا (3))

فلو لم يكن المقصود المسجد الأقصى الموجود في فلسطين اليوم لم يكن لذكر بني إسرائيل وموسى بعدها مناسبة ظاهرة

وقال تعالى : (وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيرًا (4) فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ أُولَاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَنَا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُوا خِلَالَ الدِّيَارِ وَكَانَ وَعْدًا مَفْعُولًا (5) ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا (6))

فتأمل الهوى في هذا الشخص كيف أنه لم يلاحظ هذا الأمر الجلي وصار يحتج بأوهام وسخافات كدعواه أن المسجد الأقصى في الطائف وهذا كذب ودعواه أنه هو المسجد الذي أسري إليه وهذا لا دليل عليه بل كل الأخبار تخالفه ودعواه أنه مسجد من أيام الجاهلية وهذا كذب

ثم تأمل قوله تعالى ( الذي باركنا حوله )

وانظر ما هي الأرض المباركة في القرآن كله

قال تعالى : (وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْقُرَى الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا قُرًى ظَاهِرَةً وَقَدَّرْنَا فِيهَا السَّيْرَ سِيرُوا فِيهَا لَيَالِيَ وَأَيَّامًا آمِنِينَ)

والقرى التي باركنا فيها هي قرى الشام باتفاق المفسرين

وقال تعالى : (وأورثنا القوم الذين كانوا يستضعفون مشارق الأرض ومغاربها التي باركنا فيها وتمت كلمت ربك الحسنى على بني إسرائيل بما صبروا ودمرنا ما كان يصنع فرعون وقومه وما كانوا يعرشون)

والأرض المباركة هنا هي الشام في قول المفسرين وإليها مهاجر بني إسرائيل

وقال تعالى: {ولسليمان الريح عاصفةً تجري بأمره إلى الأرض التي باركنا فيها وكنا بكل شيءٍ عالمين}.
وقال موسى لقومه: {ياقوم ادخلوا الأرض المقدسة التي كتب الله لكم}.
وقال تعالى: {ونجيناه ولوطاً إلى الأرض التي باركنا فيها للعالمين}

وهذه كلها الشام

ثم هذا المسكين ألا يدري أنها قبلة المسلمين الأولى فأي فضل ينفي ؟

ثم انظر الهوى ينكر الروايات المتواترة في أن النبي صلى الله عليه وسلم أسري به إلى المسجد الذي في بيت المقدس وهو المسجد الأقصى وكانت ثمة الآية وهو سبب إنكار المشركين لاستبعادهم الأمر وهذا اتفق عليه أهل التفسير وأهل السير وأهل الحديث ، ثم هو يحتج برواية المسجد الأقصى التي اخترعها هو من عنده والموجود في كتب التاريخ شيء لا يخدمه بسند لو عاملناه بتعنته لاطرحناه ولم نقبله

وقد قال تعالى مخاطباً بني إسرائيل في سورة الإسراء : (إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا (7) عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يَرْحَمَكُمْ وَإِنْ عُدْتُمْ عُدْنَا وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيرًا (8))

وقد قال عدد من المفسرين أن هذا (وإن عدنا نعد ) تحقق بفتح المسلمين لبيت المقدس فالسياق كله متعلق ببيت المقدس

وليجب المسكين ما المقصود ب( المسجد ) هنا ؟

وعوداً على المعراج من العلماء من قال أنه رأى مناماً ثم استيقظ واستمرت الحادثة اعتماداً على عدد من الروايات

قال ابن كثير في تفسيره :" فَالْأَكْثَرُونَ مِنَ الْعُلَمَاءِ عَلَى أَنَّهُ أُسْرِيَ بِبَدَنِهِ وَرُوحِهِ يَقَظَةً لا مناما، ولا ينكرون أَنْ يَكُونَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى قَبْلَ ذَلِكَ مَنَامًا ثُمَّ رَآهُ بعد يقظة، لأنه كان عليه السلام لَا يَرَى رُؤْيَا إِلَّا جَاءَتْ مِثْلَ فَلَقِ الصبح، والدليل على هذا قوله تعالى: سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بارَكْنا حَوْلَهُ فالتسبيح إنما يكون عند الأمور العظام، فلو كَانَ مَنَامًا لَمْ يَكُنْ فِيهِ كَبِيرُ شَيْءٍ، وَلَمْ يَكُنْ مُسْتَعْظَمًا، وَلَمَا بَادَرَتْ كُفَّارُ قُرَيْشٍ إلى تكذيبه، ولما ارتدت جَمَاعَةٌ مِمَّنْ كَانَ قَدْ أَسْلَمَ.
وَأَيْضًا فَإِنَّ العبد عبارة عن مجموع الروح والجسد، وقال تعالى أَسْرى بِعَبْدِهِ لَيْلًا وقال تَعَالَى: وَما جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْناكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ [الإسراء: 60] قال ابن عباس: هِيَ رُؤْيَا عَيْنٍ أُرِيهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةُ أسري به، والشجرة الملعونة هي شَجَرَةُ الزَّقُّومِ، رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ «1» ، وَقَالَ تَعَالَى: مَا زاغَ الْبَصَرُ وَما طَغى [النَّجْمِ: 17] وَالْبَصَرُ مِنْ آلَاتِ الذَّاتِ لَا الرُّوحِ، وَأَيْضًا فَإِنَّهُ حُمِلَ عَلَى الْبُرَاقِ وَهُوَ دَابَّةٌ بَيْضَاءُ بَرَّاقَةٌ لَهَا لَمَعَانٌ، وَإِنَّمَا يَكُونُ هَذَا لِلْبَدَنِ لَا لِلرُّوحِ لِأَنَّهَا لَا تَحْتَاجُ فِي حَرَكَتِهَا إِلَى مَرْكَبٍ تَرْكَبُ عَلَيْهِ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ"

وسواء كانت يقظة أو مناماً الإسراء لبيت المقدس والمسجد الذي هناك القبلة الأولى والأرض المباركة هناك

فإن قيل : ما سبب هذه الافتراءات والمجازفات من هذا الشخص ؟

فيقال : عامة المستثقفين يأخذون الأبحاث التراثية من كتب المستشرقين أكثر من السلف وعلماء المسلمين ويثقون بهم أكثر من أي إنسان متدين ، وهؤلاء لهم أحقاد فمثلاً ادعاء أن المسجد الأقصى ليس هو الذي بيت المقدس واضح أنها دعوى من إنسان يهودي مدلس ولا يحسن العربية كثيراً لكي يتسنى لهم دعوى أحقيتهم به ويزهدون المسلمين بهذا المسجد ويفقدونه قدسيته في قلوب المسلمين ، وهذا جزء من ثقافة الهزيمة والاستسلام الكامل للمستعمر حتى في تعلم ديننا الذي لا علاقة لهم به ، وهذا الشخص أشك في أنه يعرف أنه يكذب ويدلس ولكنه يماهي الحملة المنظمة في الهجوم على الثوابت الدينية في الإعلام المصري

هذا وصل اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم


كتبه / عبدالله الخليفي


fdhk ;`f Hs',vm hgls[] hgHrwn td hg'hzt hgjd hojvuih d,st .d]hk

]]>
المنتدى الاسلامي العام أحمد بن علي صالح http://www.ra-ye.com/vb/showthread.php?t=105894
حكم استخدام البخور في الرقية http://www.ra-ye.com/vb/showthread.php?t=105794&goto=newpost Mon, 08 Oct 2018 15:08:30 GMT حكم استخدام البخور في الرقية الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه أما بعد : فمما اشتهر عند كثير من عوام المسلمين استخدام البخور في الرقية ، واعتقاد أن البخور يدفع العين ويؤذي الجن وغيرها من الاعتقادات وفي الواقع لا أعرف لهذه الاعتقادات أصلاً... حكم استخدام البخور في الرقية

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه
أما بعد :


فمما اشتهر عند كثير من عوام المسلمين استخدام البخور في الرقية ، واعتقاد أن البخور يدفع العين ويؤذي الجن وغيرها من الاعتقادات
وفي الواقع لا أعرف لهذه الاعتقادات أصلاً صحيحاً من الكتاب والسنة آثار الصحابة

وقد نبه شيخ الإسلام ابن تيمية أن هذا الاعتقاد إنما أخذ من النصارى

قال شيخ الإسلام في اقتضاء الصراط المستقيم (1/432) :
" وإنما عددت أشياء من منكرات دينهم، لما رأيت طوائف المسلمين قد ابتلي ببعضها
وجهل كثير منهم أنها من دين النصارى الملعون هو وأهله، وقد بلغني أيضا أنهم يخرجون في الخميس الذي قبل ذلك، أو يوم السبت، أو غير ذلك، إلى القبور ؛ يبخرونها
وكذلك ينحرون في هذه الأوقات وهم يعتقدون أن في البخور بركة، ودفع أذى - وراء كونه طيبا - ويعدونه من القرابين مثل الذبائح"

وقال أيضاً (1/ 433) :" وأعني بالعامة هنا : كل من لا يعلم حقيقة الإسلام، فإن كثيرا ممن ينتسب إلى فقه أو دين قد شارك في ذلك، ألقي إليهم هذا البخور المرقي ينتفع ببركته، من العين والسحر والأدواء والهوام"

فنسب شيخ الإسلام اعتقاد أن البخور المرقي ينفع في دفع الهوام والعين والسحر إلى من لا معرفة له بحقيقة الإسلام

وقال أيضاً (1/458) :" اتخاذه موسما لبيع البخور وشرائه ، وكذلك شراء البخور في ذلك الوقت إذ اتخذ وقتا للبيع ، ورقي البخور مطلقا في ذلك الوقت أو في غيره ، أو قصد شراء البخور المرقي فإن رقي البخور واتخاذه قربانا هو دين النصارى والصابئين ، وإنما البخور طيب يتطيب بدخانه كما يتطيب بسائر الطيب من المسك وغيره مما له أجزاء بخارية وإن لطفت ، أو له رائحة محضة ، ويستحب التبخر حيث يستحب التطيب "

فنص شيخ الإسلام على أن البخور لا يعدو كونه طيباً ، وأن اتخاذه للرقية والقربان هو دين النصارى والصابئين ، فينبغي البعد عن استعماله في باب الرقية لأنه لا يدرى أصل هذا الأمر فلعله قربان للشياطين ، وأن النفع يحصل للمرقي في هذا من باب الاستدراج

والرقية الشرعية من الحمة والعين وغيرها بالقرآن والأدعية الواردة بالسنة ، وما تحققنا أنه ليس بشرك والله أعلم
هذا وصل اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم

كتبه/ عبدالله الخليفي


p;l hsjo]hl hgfo,v td hgvrdm

]]>
المنتدى الاسلامي العام أحمد بن علي صالح http://www.ra-ye.com/vb/showthread.php?t=105794