Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 11

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 11

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 11

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 11

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 11

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 11

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 11

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 11

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 11

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 11

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 11

Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at [path]/includes/paymentapi/class_payout.php:0) in [path]/external.php on line 865

Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at [path]/includes/paymentapi/class_payout.php:0) in [path]/external.php on line 865

Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at [path]/includes/paymentapi/class_payout.php:0) in [path]/external.php on line 865

Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at [path]/includes/paymentapi/class_payout.php:0) in [path]/external.php on line 865

Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at [path]/includes/paymentapi/class_payout.php:0) in [path]/external.php on line 865
موقع ومنتديات محافظة ريمة - مُنْتَـدَى الْفَتَاوَى الْشَّرْعِيـَّة http://www.ra-ye.com/vb/ هنا تكون اسئله للفتاوى الشرعية ويقوم مشرف المنتديات الاسلاميه بالأجابه من قبل شيوخ معروفين ar Sun, 22 Jan 2017 03:34:34 GMT vBulletin 60 http://www.ra-ye.com/vb/rimah/misc/rss.jpg موقع ومنتديات محافظة ريمة - مُنْتَـدَى الْفَتَاوَى الْشَّرْعِيـَّة http://www.ra-ye.com/vb/ حديث موضوع في فضل الحمل والولادة والرضاعة http://www.ra-ye.com/vb/showthread.php?t=93687&goto=newpost Tue, 10 Jan 2017 13:52:19 GMT حديث موضوع في فضل الحمل والولادة والرضاعة السؤال : أسأل عن ما صحة حديث قرأته مؤخراً ولم أسمع بها من قبل ومما جاء فيه : ( .. أفما ترضى إحداكن أنها إذا كانت حاملا من زوجها وهو عنها راض أن لها مثل أجر الصائم القائم في سبيل الله ، فإذا أصابها الطلق لم يعلم أهل السماء وأهل الأرض ما... حديث موضوع في فضل الحمل والولادة والرضاعة
السؤال : أسأل عن ما صحة حديث قرأته مؤخراً ولم أسمع بها من قبل ومما جاء فيه : ( .. أفما ترضى إحداكن أنها إذا كانت حاملا من زوجها وهو عنها راض أن لها مثل أجر الصائم القائم في سبيل الله ، فإذا أصابها الطلق لم يعلم أهل السماء وأهل الأرض ما أخفي لها من قرة أعين ، فإذا وضعت لم يخرج منها جرعة من لبنها ، ولم يمص مصة ، إلا كان لها بكل جرعة وبكل مصة حسنة ، فإن أسهرها ليلة كان لها مثل أجر سبعين رقبة تعتقهن في سبيل الله. ..) وهل يمكن إحالتي على مرجع أو كتاب يتحدث عن فضل طاعة المرأة لزوجها شريطة أن يكون ما فيه صحيحاً .
تم النشر بتاريخ: 2008-10-08
الجواب:
الحمد لله
هذا الحديث يرويه أنس بن مالك رضي الله عنه :
( أن سلامة - حاضنة إبراهيم ابن النبي صلى الله عليه وسلم - قالت : يا رسول الله ! تبشر الرجال بكل خير ولا تبشر النساء . قال : أصحابك دسسنك لهذا ؟ قالت : أجل ، هن أمرنني . قال : أفما ترضى إحداكن أنها إذا كانت حاملا من زوجها وهو عنها راض أن لها مثل أجر الصائم القائم في سبيل الله ، فإذا أصابها الطلق لم يعلم أهل السماء وأهل الأرض ما أخفي لها من قرة أعين ، فإذا وضعت لم يخرج منها جرعة من لبنها ، ولم يمص مصة ، إلا كان لها بكل جرعة وبكل مصة حسنة ، فإن أسهرها ليلة كان لها مثل أجر سبعين رقبة تعتقهن في سبيل الله. سلامة ! تدري لمن أعني بهذا ؟ للمتعففات الصالحات المطيعات لأزواجهن ، اللواتي لا يكفرن العشير )
رواه الطبراني في "المعجم الأوسط" (7/20)، وأبو نعيم في "معجم الصحابة" (رقم/7049)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (43/347)، وابن الجوزي في "الموضوعات" (2/274) وغيرهم :
من طريق هشام بن عمار ، حدثني أبي عمار بن نصير ، عن عمرو بن سعيد الخولاني ، عن أنس بن مالك به .
ثم قال الطبراني : لم يرو هذا الحديث عن النبي إلا بهذا الإسناد تفرد به هشام بن عمار . اهـ.
وهذا حديث موضوع مكذوب ، حكم عليه ابن حبان في " المجروحين " (2/34) بالوضع، وكذا ابن الجوزي في "الموضوعات" (باب ثواب المرأة إذا حملت ووضعت) (2/273)
يقول الشيخ الألباني رحمه الله :
" حديث موضوع ، لوائح الوضع عليه ظاهرة ، آفته الخولاني هذا . قال الذهبي : " حدث بموضوعات " . ثم ساق له هذا الحديث . وأورده ابن الجوزي في " الموضوعات " ( 2/274 ) من رواية الطبراني في " الأوسط " ، وقال : " قال ابن حبان ، عمرو بن سعيد الذي يروي هذا الحديث الموضوع عن أنس ; لا يحل ذكره إلا على جهة الاعتبار للخواص " . وأقره السيوطي في " اللآلىء " ( 2/175 ) . ومن طريق الخولاني هذا رواه ابن منده في " المعرفة " (2/329/2) ، وكذا الحسن بن سفيان في " مسنده " كما في " الفيض " " انتهى.
"السلسلة الضعيفة" (رقم/2055)
ومن أراد النظر في الأحاديث النبوية المتعلقة بموضوع فضل طاعة المرأة لزوجها وقيامها على شؤونه ، فليرجع إلى كتاب الإمام المنذري ، واسمه " الترغيب والترهيب "، فقد عقد في الجزء الثالث (ص/31) فصلا بعنوان : " ترغيب الزوج في الوفاء بحق زوجته ، وحسن عشرتها ، والمرأة بحق زوجها ، وطاعته ، وترهيبها من إسقاطه ومخالفته "
جمع في هذا الفصل جميع الأحاديث المتعلقة بهذا الموضوع ، وهي في غالبها صحيحة ، ولكن في بعضها ضعف ، فمن أراد الاقتصار على قراءة ما يصححه أهل العلم من ذلك فليرجع إلى كتاب " صحيح الترغيب والترهيب " للشيخ الألباني (2/193) وليقرأ الفصل السابق نفسه وقد حذف منه الأحاديث الضعيفة .
والله أعلم .


الإسلام سؤال وجواب


p]de l,q,u td tqg hgplg ,hg,gh]m ,hgvqhum

]]>
مُنْتَـدَى الْفَتَاوَى الْشَّرْعِيـَّة أحمد بن علي صالح http://www.ra-ye.com/vb/showthread.php?t=93687
هل ثبت أن الزوجة الصالحة لها مثل أجر الصائم القائم ؟ http://www.ra-ye.com/vb/showthread.php?t=93685&goto=newpost Tue, 10 Jan 2017 13:49:26 GMT هل ثبت أن الزوجة الصالحة لها مثل أجر الصائم القائم ؟ السؤال : قرأت حديث ذات مرة في منتدى إسلامي لكنه لم يذكر مرجع الحديث، ويبدو الحديث جميلا لكني أود التأكد من صحته قبل أن أقوم باقتباسه لأحد ، يقول الحديث : من قامت منكن بقصارى جهدها لتكون زوجة صالحة ، فإن ثوابها يعدل الصائم... هل ثبت أن الزوجة الصالحة لها مثل أجر الصائم القائم ؟
السؤال :
قرأت حديث ذات مرة في منتدى إسلامي لكنه لم يذكر مرجع الحديث، ويبدو الحديث جميلا لكني أود التأكد من صحته قبل أن أقوم باقتباسه لأحد ، يقول الحديث : من قامت منكن بقصارى جهدها لتكون زوجة صالحة ، فإن ثوابها يعدل الصائم نهارا والقائم ليلا ، وسأكون ممتنا للغاية لمساعدتكم إياي ، وجزاكم الله خيرا .

تم النشر بتاريخ: 2012-02-04
الحمد لله
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
لعلك تقصد ما رواه الطبراني في "المعجم الأوسط" (6733) وابن عساكر في "تاريخه" (43/348) من طريق عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ الْخَوْلَانِيِّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ سَلَامَةَ حَاضِنَةَ إِبْرَاهِيمَ ابْنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، تُبَشِّرُ الرِّجَالَ بِكُلِّ خَيْرٍ وَلَا تُبَشِّرُ النِّسَاءَ ؟ فقَالَ: ( أَمَا تَرْضَى إِحْدَاكُنَّ أَنَّهَا إِذَا كَانَتْ حامِلًا مِنْ زَوْجِهَا ، وَهُوَ عَنْهَا رَاضٍ أَنَّ لَهَا مِثْلَ أَجْرِ الصَّائِمِ الْقَائِمِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ؟ ) ... الحديث
فهذا حديث موضوع ، قال الشيخ الألباني رحمه الله :
" لوائح الوضع عليه ظاهرة ، آفته الخولاني هذا ، قال الذهبي : " حدث بموضوعات ". ثم ساق له هذا الحديث . وأورده ابن الجوزي في " الموضوعات " (2/274) وقال :
" قال ابن حبان ، عمرو بن سعيد الذي يروي هذا الحديث الموضوع عن أنس ؛ لا يحل
ذكره إلا على جهة الاعتبار للخواص " . وأقره السيوطي في " اللآلىء " (2/175) " .
انتهى .
"سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة" (5/ 76) .
ورواه ابن حبان في المجروحين (1/ 238) وابن عدي في الكامل (3/ 167) من طريق الْحسن بْن مُحَمَّد الْبَلْخِي عَنْ عَوْف الْأَعرَابِي عَن ابْنِ سِيرِينَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( إِذَا حَمَلَتِ الْمَرْأَةَ فَلَهَا أَجْرُ الصَّائِمِ الْقَائِمِ الْقَانِتِ الْمُخْبِتِ الْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ) .
وقال ابن عدي: " منكر " . وأورده ابن الجوزي في "الموضوعات" (2/ 274) وقال الألباني في "الضعيفة" (5085) : " موضوع " .
ويغني عن هذا الخبر الموضوع ما رواه الإمام أحمد (1664) عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ رضي الله عنه قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( إِذَا صَلَّتْ الْمَرْأَةُ خَمْسَهَا وَصَامَتْ شَهْرَهَا وَحَفِظَتْ فَرْجَهَا وَأَطَاعَتْ زَوْجَهَا قِيلَ لَهَا ادْخُلِي الْجَنَّةَ مِنْ أَيِّ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ شِئْتِ ) .
صححه الألباني في "صحيح الجامع" (660) .

يراجع للاستزادة جواب السؤال رقم : (96584) (121557) .
والله تعالى أعلم

الإسلام سؤال وجواب


ig efj Hk hg.,[m hgwhgpm gih leg H[v hgwhzl hgrhzl ?

]]>
مُنْتَـدَى الْفَتَاوَى الْشَّرْعِيـَّة أحمد بن علي صالح http://www.ra-ye.com/vb/showthread.php?t=93685
حكم التجشؤ بصوت مرتفع http://www.ra-ye.com/vb/showthread.php?t=93627&goto=newpost Sat, 07 Jan 2017 16:23:13 GMT حكم التجشؤ بصوت مرتفع السؤال : هل التجشؤ بصوت مرتفع حرام؟ الجواب: الحمد لله الجُشاء هو : خروج الهواء بصوت من المعدة عن طريق الفم عند حصول الشبع ‏.‏ ‏ جاء في المصباح المنير : تجشأ الإنسان تجشؤا ، والاسم الجشاء وزان غراب ، وهو صوت مع ريح يحصل من الفم عند حصول الشبع. ... حكم التجشؤ بصوت مرتفع
السؤال : هل التجشؤ بصوت مرتفع حرام؟

الجواب:

الحمد لله

الجُشاء هو : خروج الهواء بصوت من المعدة عن طريق الفم عند حصول الشبع ‏.‏ ‏

جاء في المصباح المنير : تجشأ الإنسان تجشؤا ، والاسم الجشاء وزان غراب ، وهو صوت مع ريح يحصل من الفم عند حصول الشبع. انتهى

وقد ورد في الحديث ، عن ابن عمر قال تجشأ رجل عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال: ( كف عنا جشاءك فإن أكثرهم شبعا في الدنيا أطولهم جوعا يوم القيامة) سنن الترمذي (2478)، قال الترمذي: حديث حسن غريب من هذا الوجه، والحديث حسنه الشيخ الألباني في صحيح الجامع الصغير .

وجاء في تحفة الأحوذي: "قوله: (كف عنا ) أمر مخاطب من الكف بمعنى الصرف والدفع، وفي رواية شرح السنة : أقصر من جشائك، ( جشاءك ) بضم الجيم ممدود، أو النهي عن الجشاء هو النهي عن الشبع ; لأنه السبب الجالب له ".انتهى من تحفة الأحوذي.

والتجشؤ بصوت مرتفع ليس محرمًا، وإنما يعد فعله خلاف الأدب، إن كان بحضرة الآخرين، حتى لا يتأذوا من الصوت والرائحة ، ويتأكد استهجان هذا العمل إذا كان في بيئة تستهجنه وتسترذل من يتعمده ، أو يتساهل فيه .

والأولى أن يكتمه قدر المستطاع، فإن غلبه فليضع يده على فمه، أو يضع منديلاً، هذا إن كان بحضرة الآخرين، فإن كان ليس معه أحد فلا شيء فيه، إلا أنه يكره أن يبالغ الإنسان في الأكل والشبع .

جاء في أسنى المطالب للشيخ زكريا الأنصاري الشافعي : ( قوله : فإن تثاءب سُنَّ له أن يغطي فاه بيده ) قال ابن الملقن: وغيره : والظاهر أنها اليسرى ; لأنها لتنحية الأذى، قال الأذرعي وأُلْحِق بذلك التجشؤ . انتهى من أسنى المطالب شرح روض الطالب (1/180).

وسئل الشيخ عبد الله بن عقيل :

" اجتمعنا في المسجد نتذاكر، فتجشأ أحد الزملاء، فقال له رجل من الحاضرين: (هني) ، فأنكر عليه آخر، فقال له: إن هذا بدعة، كما أنكر على المتجشئ رفع الصوت بهذه الصفة البشعة، ولكنه لم يقتنع، وقال: إنه قد سمع من بعض طلبة العلم أن المتجشئ يقال له: هني، فأرجوكم إفادتنا عن ذلك مشكورين؟

الإجابة: أما الجُشاء، فقد أخرج الترمذي بإسناد ضعيف، عن ابن عمر -رضي اللَّه عنهما-: أن رجلا تجشأ عند رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم ، فقال له: ( كف عنا جشاءك؛ فإن أكثركم شبعا أكثركم جوعا يوم القيامة) . قال الإمام أحمد في رواية أبي طالب: إذا تجشأ الرجل وهو في الصلاة، فليرفع رأسه إلى السماء حتى يذهب الريح، فإذا لم يرفع رأسه أذى من حوله من ريحه. قال: وهذا من الأدب، وقال في رواية مهنا: إذا تجشأ الرجل، فينبغي له أن يرفع وجهه إلى فوق؛ لكي لا يخرج من فيه رائحة يؤذي بها الناس. فقيد في الأولى بكونه في الصلاة، وأطلق في الثانية، وظاهر العلة يقتضي حيث كان ثَم ناس، وإلا فلا يطلب منه رفع، وهذا ظاهر.

وأما إجابة المتجشئ، فقال في «الآداب الكبرى» : " ولا يجيب المتجشئ بشيء، فإن قال: الحمد لله، قيل له: هنيئا مرئيا ، أو : هنَّاك الله وأمراك. ذكره في «الرعاية الكبرى» وابن تميم، وكذا ابن عقيل وقال: لا نعرف فيه سنة، بل هو عادة موضوعة . وذكر معناه في «الإقناع» و«شرحه» و«الغاية» وشرحها. انتهى من فتاوى الشيخ ابن عقيل (2 / 214).

والله أعلم

موقع الإسلام سؤال وجواب


p;l hgj[ac fw,j lvjtu

]]>
مُنْتَـدَى الْفَتَاوَى الْشَّرْعِيـَّة أحمد بن علي صالح http://www.ra-ye.com/vb/showthread.php?t=93627
هل يجوز للمسلم أن يقول على اليهودي أو المسيحي كافر http://www.ra-ye.com/vb/showthread.php?t=93371&goto=newpost Tue, 27 Dec 2016 14:31:39 GMT السؤال: هل يجوز للمسلم أن يقول على اليهودي أو المسيحي كافر؟ الإجابة: يجوز للمسلم أن يقول لليهودي أو المسيحي أنه كافر؛ لأن الله وصفهم في القرآن بهذا الوصف، وهذا معلوم لمن تدبر القرآن، ومن ذلك قوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ فِي نَارِ... السؤال: هل يجوز للمسلم أن يقول على اليهودي أو المسيحي كافر؟
الإجابة: يجوز للمسلم أن يقول لليهودي أو المسيحي أنه كافر؛ لأن الله وصفهم في القرآن بهذا الوصف، وهذا معلوم لمن تدبر القرآن، ومن ذلك قوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أُوْلَئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ} [البينة:6]، وأهل الكتاب هم اليهود والنصارى.
وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

مجموع فتاوى اللجنة الدائمة بالسعودية - المجلد الثامن عشر (العقيدة).


ig d[,. gglsgl Hk dr,g ugn hgdi,]d H, hglsdpd ;htv

]]>
مُنْتَـدَى الْفَتَاوَى الْشَّرْعِيـَّة أحمد بن علي صالح http://www.ra-ye.com/vb/showthread.php?t=93371
هل ثبت أن الملائكة كانوا لا يطيقون حمل العرش فأمرهم الله بالتسبيح فحملوه ؟ http://www.ra-ye.com/vb/showthread.php?t=93310&goto=newpost Mon, 26 Dec 2016 14:36:28 GMT هل ثبت أن الملائكة كانوا لا يطيقون حمل العرش فأمرهم الله بالتسبيح فحملوه ؟ السؤال : هناك قصة عن الكلمات الثلاثة ( سبحان الله والحمد لله ،............ ) كيف وجدت والتي وجدتها على شبكة الانترنت عن الملائكة الذين كانوا يحاولون نقل العرش ( عرش الرحمن ) ، وأنه لن يتزحزح ، ولذا... هل ثبت أن الملائكة كانوا لا يطيقون حمل العرش فأمرهم الله بالتسبيح فحملوه ؟
السؤال :
هناك قصة عن الكلمات الثلاثة ( سبحان الله والحمد لله ،............ ) كيف وجدت والتي وجدتها على شبكة الانترنت عن الملائكة الذين كانوا يحاولون نقل العرش ( عرش الرحمن ) ، وأنه لن يتزحزح ، ولذا فقال لهم الله أن يقولوا سبحان الله .. وتحرك . ثم لما خلق الله آدم وأحيا بداخله الحياة أول شيء فعله أنه عطس ، وقال الحمد لله . وهكذا كانت هذه الكلمات : سبحان الله ، والحمد لله ، فهل هذه القصة صحيحة ؟

تم النشر بتاريخ: 2013-01-17
الجواب :
الحمد لله
أولا :
انتشر في كثير من المنتديات والمواقع على الإنترنت خبر تناقلوه مفاده أن الله تعالى عندما أمر الملائكة بحمل العرش لم يستطيعوا حمله لثقله فأمرهم أن يقولوا " سبحان الله " فلما قالوها استطاعوا حمله بسهولة .
ومثل هذا من الغيب الذي يحتاج في إثباته إلى نص ثابت من الكتاب أو السنة .

ولم نجد لهذا الكلام أصلا عن النبي صلى الله عليه وسلم ، لا بسند صحيح ولا بسند ضعيف ، ولا وجدناه عن أحد من الصحابة رضي الله عنهم ، ولا علمنا أحدا من أهل العلم – بعد البحث والتحري – ذكر شيئا من ذلك ، فالواجب ترك ذكره ، والحذر من تناقله ونشره بين الناس .

وفي فضل التسبيح والتحميد والباقيات الصالحات من الأحاديث الصحيحة ما يغني عن ذلك ، فمن ذلك ما رواه مسلم (223) عَنْ أَبِي مَالِكٍ الْأَشْعَرِيِّ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( الطُّهُورُ شَطْرُ الْإِيمَانِ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ تَمْلَأُ الْمِيزَانَ ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ تَمْلَآَنِ أَوْ تَمْلَأُ مَا بَيْنَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ، وَالصَّلَاةُ نُورٌ ، وَالصَّدَقَةُ بُرْهَانٌ ، وَالصَّبْرُ ضِيَاءٌ ) .
وروى أحمد (6547) عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو عن رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنه قَالَ : ( إِنَّ نَبِيَّ اللَّهِ نُوحًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ قَالَ لِابْنِهِ : إِنِّي قَاصٌّ عَلَيْكَ الْوَصِيَّةَ آمُرُكَ بِاثْنَتَيْنِ وَأَنْهَاكَ عَنْ اثْنَتَيْنِ : آمُرُكَ بِلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ فَإِنَّ السَّمَوَاتِ السَّبْعَ وَالْأَرْضِينَ السَّبْعَ لَوْ وُضِعَتْ فِي كِفَّةٍ وَوُضِعَتْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ فِي كِفَّةٍ رَجَحَتْ بِهِنَّ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَلَوْ أَنَّ السَّمَوَاتِ السَّبْعَ وَالْأَرْضِينَ السَّبْعَ كُنَّ حَلْقَةً مُبْهَمَةً قَصَمَتْهُنَّ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ .
وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ فَإِنَّهَا صَلَاةُ كُلِّ شَيْءٍ وَبِهَا يُرْزَقُ الْخَلْقُ ... ) وصححه الألباني في "الصحيحة" (134)
والنصوص في ذلك كثيرة .

ثانيا :
أما خبر آدم عليه السلام : فقد روى الترمذي (3368) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ وَنَفَخَ فِيهِ الرُّوحَ عَطَسَ فَقَالَ : الْحَمْدُ لِلَّهِ . فَحَمِدَ اللَّهَ بِإِذْنِهِ فَقَالَ لَهُ رَبُّهُ : يَرْحَمُكَ اللَّهُ يَا آدَمُ . اذْهَبْ إِلَى أُولَئِكَ الْمَلَائِكَةِ - إِلَى مَلَإٍ مِنْهُمْ جُلُوسٍ – فَقُلْ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ ، قَالُوا وَعَلَيْكَ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللَّهِ . ثُمَّ رَجَعَ إِلَى رَبِّهِ فَقَالَ : إِنَّ هَذِهِ تَحِيَّتُكَ وَتَحِيَّةُ بَنِيكَ بَيْنَهُمْ ... ) .
قال الترمذي عقبه : " هذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ ، وَقَدْ رُوِيَ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " ، وصححه الألباني في "صحيح الترمذي" .
وروى ابن حبان في "صحيحه" (6164) والبيهقي في "الشعب" (9323) عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لما خلق الله آدم عطس فألهمه ربه أن قال : الحمد لله . فقال له ربه : يرحمك الله ) .
وروى ابن حبان أيضا (6165) عن ثابت عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( لما نفخ في آدم ، فبلغ الروح رأسه عطس ، فقال: الحمد لله رب العالمين.
فقال له تبارك وتعالى : يرحمك الله ) .

لكن قول القائل في هذه القصة : ( وهكذا كانت هذه الكلمات ) : أيضا مما لا أصل له في قصة آدم ، أن هذا أول معرفة الخلق بحمد الله ، بل كل ما فيها أن الله ألهمه الحمد حينئذ ، ولا زيادة على ذلك ، ولا أن هذه الكلمات خلقها الله حينئذ ، ولا أن هذه الكلمات مخلوقة أصلا ؛ بل كل هذا من التخرص ، والرجم بالغيب .
وينظر : جواب السؤال رقم : (10153) .

ثم إن التسبيح والذكر كان معروفا لدى الملائكة قبل خلق آدم عليه السلام ؛ كما قال الله تعالى : ( وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ ) البقرة /30 .

والتسبيح والتحميد والتقديس والذكر من وظائف الملائكة الدائمة ، لا يفترون عن ذكر الله ، وقد خلقهم الله قبل آدم ؛ كما قال تعالى : ( فَإِنِ اسْتَكْبَرُوا فَالَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ يُسَبِّحُونَ لَهُ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَهُمْ لَا يَسْأَمُونَ ) فصلت/ 38
فلا يتوهمنّ السائل أن التسبيح والتحميد والتكبير لم يكن معروفا لدى الملائكة قبل خلق آدم عليه السلام .
والله تعالى أعلم .

موقع الإسلام سؤال وجواب


ig efj Hk hglghz;m ;hk,h gh d'dr,k plg hguva tHlvil hggi fhgjsfdp tplg,i ?

]]>
مُنْتَـدَى الْفَتَاوَى الْشَّرْعِيـَّة أحمد بن علي صالح http://www.ra-ye.com/vb/showthread.php?t=93310
<![CDATA[ما رأيكم فيما يُطلق عليه " الخروج من الجسد " ؟ وهل هو واقع أم خيال ؟]]> http://www.ra-ye.com/vb/showthread.php?t=93277&goto=newpost Sat, 24 Dec 2016 16:18:34 GMT ما رأيكم فيما يُطلق عليه " الخروج من الجسد " ؟ وهل هو واقع أم خيال ؟
السؤال : قرأتُ موضوعاً في منتدى ، ولا أعرف الحكم ، وأخاف أن ينتشر ذلك في المنتديات بسرعة ، وهذا هو الموضوع : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد : الخروج من الجسد ظاهرة عجيبة غريبة ، تستحق التجربة ، وهي من الظواهر التي أثَّرت على مجرى حياتي ، وعلى مدى فهمي للأمور واستيعابها . فالأشياء ليست كما نراها دائماً ، ولكل نومٍ قصة ، ولذا كان هذا التقرير : ما هو الخروج من الجسد ؟ . الخروج من الجسد ( الإسقاط النجمي ) : الخروج من الجسد ظاهرة طبيعية ، تحصل لكل البشر عند النوم ، ونحن كمسلمين نعلم علم اليقين بانفصال النفس عن الجسد عند النوم ، ثم تعود النفس للجسد المادي حين نستيقظ ، قال صلى الله عليه وسلم : ( الأرواح جنود مجندة ، ما تعارف منها ائتلف ، وما تنافر منها اختلف ) ، ويظهر هذا واضحاً في قوله تعالى : ( الله يتوفى الأنفس حين موتها والتي لم تمت في منامها فيمسك التي قضى عليها الموت ويرسل الأخرى إلى أجل مسمى إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون ) الزمر/ 42 ، ولذا سمي النوم بالموتة الصغرى . الفرق الوحيد بين النوم وبين الخروج من الجسد هو أننا عندما ننام لا ندرك الوعي ، أما في الخروج من الجسد : فتخرج النفس باصطحاب الوعي ، ويرافق عقلنا هذا الجسد غير المرئي لعالم الأثير ( عالم الأحلام ) . قد تكون الفكرة لمن لم يسمع من قبل بالخروج من الجسد غريبة بعض الشيء ، وقد يظنها البعض ضرباً من ضروب الخيال ، والحقيقة هي أن تجربة الخروج من الجسد من أرقى ما يمكن أن يمر به الإنسان من تجارب ، ويعجز عن وصفها حتى الكلام ، عندما تتحرر من جسدك المادي ، وتنزع عنك مادية هذا العالم بما في ذلك جسدك أنت ، وتبقى عبارة عن وعي وجسد شفاف . والخروج من الجسد أمر ليس فيه لبس ، أي : لا ينفع أن يقول شخص أظن أني قد خرجت من جسمي ؛ لأنه ما إن يحصل له خروج من الجسد سيعرف تمام المعرفة أنه حصل ، ولا يمكن أن يظن ( أي : الشخص ) أن الخروج من الجسد نوع من التأمل ، أو من الخيال ، أو من التنويم الإيحائي ، إنه باختصار واضح ستعرفه ما إن تجربه ، فما يخرج هو وعيك أنت : يحمله الجسم اللامرئي الذي ندعوه النفس ، ويدعوه الغرب بـ " الجسم النجمي " ، والبعض بـ " الجسم الأثيري " ، في النهاية هو جسم شفاف غير مرئي ، جزء منا نحن ينفصل عنَّا عندما ننام ، ثم يعود عندما نستيقظ . إلى أين تذهب بعد الخروج ؟ : إلى العالم الأثيري ، وهو العالم الذي تتحقق فيه الأحلام ، فلو تخيلت بعد الخروج من جسدك بأن هناك شجرة في منتصف غرفتك ستجدها أمامك في لمح البصر !! . هو عالم يتجرد عن قوانين الفيزياء بشتى أنواعها ، حيث يمكنك فيه التنقل بين المكان والزمان في لحظات ، وحيث الثواني قد تعني الأيام في هذا العالم . وفيه قد تلتقي بأناس آخرين قد دخلوا لهذا العالم الأثيري . أنواع الخروج : النوع الأول : وهو النوع الذي نتكلم عنه ، وهو الخروج من الجسد في حال الوعي التام خارج الجسد . النوع الثاني : وهو الوعي بعد الدخول في النوم ، وهو الوعي داخل الأحلام ، ويمكنك حينها التحكم في الأحلام كفيما تشاء . كيف نستطيع الخروج من الجسد ؟ : هناك الكثير من التمارين والدورات بهذا الخصوص ، حيث تكون عبارة عن ورشات عمل ، حيث يبدؤون فيها بالاسترخاء ، وإتقان هذه المهارة مهم جدّاً لعملية الخروج من الجسد ، وتختلف الطرق باختلاف المدربين ، واختلاف مدارس الطاقة وعلومها ، ولذا ينصح بأخذ دورة متخصصة لإتقان هذه المهارة ، وحتى يتسنى لكم التحكم فيها ، والبقاء لمدة أطول في العالم الأثيري . تجربتي الشخصية : لقد كانت بدايتي مع هذه الظاهرة منذ 4 سنوات ، حيث جذبتني جدّاً لاهتمامي بهذه الأمور الغير اعتيادية ، فحاولت جاهداً البحث في كل مكان عن الطرق والتدريبات ، وحاولت تدريب نفسي بداية من الاسترخاء والتنويم الإيحائي الذاتي ، ووصولاً إلى الإسقاط النجمي ، والتحكم في مراكز الطاقة . ونجحت في الوصول للنوع الثاني عدة مرات ، وكانت تجارب مثيرة بالفعل استحقت عناء التجربة ، ولأنني لم أتعلم على يد مدرب ، وإنما كانت عن طريق بحث وتدريب ذاتي ، لم أصل للنوع الأول ، وهو الوعي الكامل خارج الجسد إلا في مناسبات قليلة لم تتجاوز الثلاث مرات خلال المدة الماضية ، مع كونها قصيرة جدّاً إلا أنها كانت من التجارب التي لا تُنسى . بالنسبة لتجربتي كانت في محيط المنزل ، ولم أستطع الذهاب إلى أي مكان ؛ لكثرة توارد الأفكار ؛ ولدهشتي ؛ واستغرابي . في إحدى المرات كنت خارج جسدي في غرفتي ، فذهبت إلى الصالة ، فرأيت والدي ممسكاً الصحيفة ويكلم أخي الأصغر ، ثم رأيت والدتي متجهة إلى غرفتي ، فأردت الرجوع بسرعة قبل أن تأتي ، فشعرت بشيء يشدني إلى الخلف بسرعة حتى استيقظت ، فرأيت والدتي وهي تفتح باب الغرفة ، قمت بعدها مسرعاً لأتأكد فإذا بوالدي على نفس الهيئة والوضعية التي رأيت وهو يكلم أخي ، فكان شعوراً لا يوصف . انتهى الموضوع ، أرجوا الإفادة .
تم النشر بتاريخ: 2008-08-27
الجواب:
الحمد لله
أولاً:
ليس كل ما يُسمع ويُقرأ يستحق الاحترام والتقدير ، ونأسف أن وصل المسلمون – ومنهم بعض الخاصة – إلى تلقي قمامات الغرب وجعلها كنوزاً ! وتلقي أوهامهم وخيالاتهم وجعلها حقائق لا تقبل المناقشة ، ومثل ما في السؤال أنموذج لتلك القمامات والترهات التي ينبغي أن يربأ المسلم بنفسه عنها ، فليس عليها سيما العلم ، ولا تحمل من الحقيقة ولو قطميراً ! بل هي أوهام وخيالات وترهات استطاع مخترعوها وكاذبوها أن يجدوا سوقاً بين المسلمين لترويج تلك البضاعات الكاسدة ، ونعجب من بعض من يصدق هذه الترهات من المسلمين ممن يرد أحاديث في صحيحي البخاري ومسلم بدعوى أنها آحاد ! ثم يصدق بوجود " جسد أثيري " يتصل بالجسد الحقيقي بـ " خيط فضي " ! ، ثم يصدق أن ثمة من يرجع إلى الزمن الماضي ، أو يصل إلى الزمن المستقبل ! ويصدق أنه يمكن أن يلتقي بعالم الملائكة وعالم الجن ! كل ذلك يسوقه المرضى ، ويصدقه الحمقى .
ثانياً:
العجيب ممن يصدق هذا الكلام وهو يرى أن الإنسان وهو على قيد الحياة ، بروحه ، وبدنه ، وعقله ، يستطيع أن يقوم بأشياء خارقة ، وعظيمة ، بسبب ما سخَّره الله له من علم ، وهو أمر يشاهد ، وليس ثمة من يكذبه ، فكيف يكون عند الإنسان وهو نائم من القوة ما ليس عنده وهو مستيقظ ؟! وما هذا إلا كما يفعله ويعتقده الوثنيون في أمواتهم الذين يقدسونهم ويعظمونهم ، فأولياؤهم وهم على قيد الحياة يجوعون ويعطشون ويتبلون ويتبرزون ويمرضون ، بل ويقتلون ، ثم إذا ماتوا أثبتوا لهم من الخوارق والأفعال ما يعجزون عن جزء يسير منه وهم على قيد الحياة ! فمتى تُرجع كلا الطائفتين عقلها لبدنها ، وتقف على حقيقة التوحيد ، وتلتزم الأخذ بالحقائق المشاهدة المحسوسة وتترك الخرافات والأوهام ؟ .
ثالثاً:
من تأمل ما يشاع في هذا الزمن من العامة وبعض الخاصة من نحو ما في السؤال يجد قوة تأثير العقائد البوذية وعقائد الإلحاد على ما يعتقدونه نافعاً صواباً ، ابتداء بالبرمجة اللغوية العصبية ، إلى تغيير العقل ، إلى العلاج بالطاقة ، في قائمة تطول ، كلها تقوم على الخرافة والوهم ، وهي تصلح لبعض المرضى النفسيين لا أكثر ، وما نحن فيه الآن – وهو الخروج من الجسد – من يتأمله يجد أهله الذين يعتقدونه لا يدينون بالإسلام ، ولا يعترفون بالله تعالى ربّاً ، وكلها أمور غيبية نأسف أن يتلقفها المسلمون من مثل أولئك الملحدين ، ومن ينظر في المنتديات التي تنشر ترهات الخروج من الجسد يجد الأمر أشبه ما يكون بالرسوم المتحركة الفضائية ، والخيالية .
وها نحن نرى ما جاءت الشريعة الإسلامية المطهرة بمحاربته ، والحكم عليه بالشرك والوثنية : أصبح الآن " علماً " ! تُعقد له الدورات ، وتُعطى فيه الألقاب والشهادات ، وتُدفع له أعلى الأثمان لحضوره ، وتعلمه ! وتجد هذا المسلم يحكم على من ينظر في " فنجان القهوة " ليخبرك بمستقبلك وحقيقة شخصيتك بأنه كاهن ، دجال – وهو كذلك - ، لكنه في الوقت نفسه يعطيك من المعلومات الغيبية عنك أضعافاً مضاعفة من ذلك الكاهن الدجال بالنظر في " توقيعك " !! حتى صار هذا الأمر " علماً " وله اختصاصيون من المسلمين !! فبمجرد النظر في " توقيعك " يخبره بصفاتك ، فيخبرك بأنك – مثلاً - انطوائي ، كريم ، متسامح ، متعاون ، يحب السلام ، له نظرة مستقبلية ، كتوم بعض الشيء ! – انظر للدقة " بعض الشيء " ! – ويخبرك بما تحب من الألوان ! وغير ذلك من الترهات والكهانة العصرية ، وما ذكرناه ليس نسجاً من الخيال ، بل نقلنا بعضه من مقابلة مع شخصية إسلامية مشهورة ، وعلى الجانب الآخر كان " الكاهن " ! يخبره بما نقلنا جزء منه ، بمجرد رؤية توقيعه ، والله المستعان .
وحقّاً إن هؤلاء " حمقى " يقودهم " مرضى " ، وإليكم خرافة أخرى من خرافاتهم " العلمية " وتُعطى فيما يسمَّى " دورات الريكي " ! فتجد الأحمق منهم يقول مخاطباً معدته : " معدتي ! كيف حالك ؟ أرجو أنك بخير ، أرجو أن لا تسببي لي المتاعب !! " ويخاطب سنَّه وقلبه وكليته وباقي أعضاء وأجزاء جسمه بالطريقة الساذجة نفسها ، يحيي العضوء أو الجزء ، ويسأل عن حاله وأخباره ! ويرجوه أن لا يسبب له ألماً وأن لا يُمرضه !!! ، فهل هذا فعل العقلاء فضلاً أن يكون فعل المسلمين ؟!!! أليس لو رأى ذلك أحد العقلاء فإنه سيحكم على فاعله بأنه مجنون ويستحق الحجر عليه ؟! .
رابعاً:
خرافة " الخروج من الجسد " ، أو " السفر بالجسد " ، ويطلق عليه " الإسقاط النجمي " : هو من هذا الباب ، فأصحابه يوهمونك أنك باستطاعتك السفر بجسدك " الأثيري " إلى عوالم مختلفة ، كعالم الملائكة ، وعالم الجن ، وعالم البرزخ ! فترى الأموات وأرواحهم ، بل وتتنقل في أزمنة مختلفة ، فلك أن ترجع للماضي ، ولك أن تذهب للمستقبل ! لترى من سيولد ! ويزعمون أنك تنتقل بوعيك وأنت نائم ، يعني : أن الجسد فقط يكون نائماً ، بينما يكون عقلك في حالة يقظة تامة ! ويعتقدون أنك تنتقل إلى تلك العوالم والأزمنة بجسد " أثيري " - وهو جسم من الطاقة – وهو ينفصل عن الجسم المادي النائم ، ويبقى بقربه أثناء النوم ، ويكون هذان الجسمان متصلان بـ " حبل فضي " يربط بينهما ! .
سذاجة ، وخرافة ، وأوهام ، وترهات ، وزندقة ، وإلحاد ، كل ذلك صار " علماً " ، وله مدربوه ، وله زبائنه التي تتعلق بالأوهام والخيالات ، وصرنا بحاجة لأن نرجع مع هؤلاء الناس إلى أبجديات التوحيد ، ونعلمهم بأن الجن لا يُرى ، وأن الملائكة كذلك ، وأن الغيب لا يعلمه إلا الله ، وأنه لا يمكن الرجوع للوراء لمعرفة ماضيك ورؤيتك وأنت طفل ترضع وتكبر ، ولا لقاء الأموات قبل موتك ، وهكذا في سلسلة من المسائل والأحكام من المفترض أن تكون عقائد راسخة عند المسلمين ، ولعلَّ في هذا عبرة وعظة لمن يتزعم من الدعاة محاربة تدريس التوحيد ، وغرس العقيدة الحقة في نفوس المسلمين ، زاعمين أن الأمة ليست بحاجة لهذا ، وها هي الأمور تنكشف ، ويتبين أن الناس يُقدمون على الشرك ، والكهانة بإرادتهم ، ويدفعون المبالغ الطائلة لأجل هذا ، بل يكون له منصب فيها ورتبة ، ويحمل في " علومها " شهادة مصدَّقة .
خامساً:
ليس ثمة ما يسمى " الجسد الأثيري " ، ويستطيع أن يزعم صاحب أية خرافة مثل هذه الأشياء ، ويبني عليها صروحاً من الكذب ، وهذا الذي حصل هنا ، فأثبتوا فعلا وأطلقوا عليه اسماً ، واخترعوا جسداً وأطلقوا عليه اسماً ، ثم أوهموا الناس أنهم دقيقون فذكروا لون " الخيط " الذي يربط بين الجسدين ، وأنه " فضي " ! وهكذا في سلسلة أكاذيب ليس لها واقع في الوجود ، وبالطبع لا بد أن يضعوا شروطاً للشخص حتى يصح له " خروجه وسفره " من جسده ، وأول ذلك الاسترخاء التام ، ومن عجز عنه : فله أن يستعين بطاغوت " البرمجة العصبية " فيردد " أريد أن أسترخي ، أريد أن أسترخي " ويكررها بحماقة حتى يوهم نفسه أنه استرخى ! ، والواقع أنه ليس ثمة ما يسمى بالجسد الأثيري إلا في أذهان أولئك الذين يصلحون لإنتاج الرسوم المتحركة الفضائية والخيالية .
1. سئلت الدكتورة فوز كردي – حفظها الله – وهي من أوائل من تنبه لطاغوت البرمجة العصبية وأخواتها ، ولها ردود منتشرة عليهم ، بل حازت على رسالتي الماجستير والدكتوراة في العقيدة وضمنتهما الرد على تلك البرامج والادعات والعلاجات - :
هل " الجسم الأثيري " له أصل في الشرع ، أم أنه مجرد توقعات ، أو سحر ، وخزعبلات ؟ .
فأجابت:
بالنسبة للجسم الأثيري : فهو أولاً: قول مبني على نظرية قديمة ، تفترض وجود مادة " الأثير " ، وهي مادة مطلقة قوية غير مرئية ! تملأ الفراغ في الكون ، سمَّاها " أرسطو " : العنصر الخامس ، وعدّها عنصراً ساميًا ، شريفًا ، ثابتًا ، غير قابل للتغيير ، والفساد ، وقد أثبت العلم الحديث عدم وجود الأثير ، ولكن الفلسفات القديمة المتعلقة بالأثير بقيت كما في الفلسفات المتعلقة بالعناصر الخمسة ، أو الأربعة .
ثانياً: قول تروج له حديثاً التطبيقات الاستشفائية ، والتدريبية ، المستمدة من الفلسفة الشرقية ، ومع أن التراث المعرفي المستمد من الوحي المعصوم بيّنٌ أوضح البيان ، وغنيٌّ كل الغنى بأصول ما يعرّف الإنسان بنفسه وقواه الظاهرة والخفيَّة : إلا أن عقدة المفتونين بالعقل ، والمهووسين بالغرب والشرق من المسلمين : جعلتهم يلتمسون ذلك فيما شاع هناك باسم " الأبحاث الروحية " ، فنظروا إليها على أنها حقائق علمية ، أو خلاصة حضارة شرقية عريقة ، وأعطوا لأباطيلها وتخرصات أهلها ما لم يعطوا لمحكمات الكتاب وقواطع السنَّة ، ومن ذلك القول بتعدُّد أجساد الإنسان ، وقد يسمونها " الأبعاد " ، أو " الطاقات " ؛ للقطع بأنها اكتشافات علميّة ، وهذا القول حقيقته : بعث لفلسفة الأجساد السبعة المعروفة في الأديان الشرقيَّة ، ومفادها أنّ النفس الإنسانيّة تتكوَّن من عدَّة أجساد - اختلفوا في عدِّها ما بين الخمسة إلى التسعة بحسب وجهات نظر فلسفيّة تتعلّق بمعتقدهم في ألوهية الكواكب أو المؤثرات الخارجية - والمتَّفق عليه من هذه الأجساد : الجسم البدنيّ أو الأرضيّ ، والجسم العاطفيّ ، والجسم العقليّ ، والجسم الحيويّ ، والجسم الأثيريّ ، فالجسم البدنيّ : هو الظاهر الذي نتعامل معه ، وتنعكس عليه حالات الأجساد الأخرى ، والجسم الأثيري : هو أهم هذه الأجساد ، وأساس حياتها ، وهو منبع صحة الإنسان ، وروحانيته ، وسعادته ! .
وقد سرى هذا المعتقد في أوساط المسلمين بعد أن عُرض على أنه كشف علمي عبر التطبيقات الشرقية المروجة على شكل دورات تدريبية ، أو تمارين استشفائية مفتوحة لعامة الناس ، بعد أن كان هذا المعتقد غامضًا محصورًا في حُجَر تحضير الأرواح ! عند خبراء حركة الروحية الحديثة .
فالاعتقاد بالجسم الأثيريّ كالاعتقاد بالعقل الباطن وقوى النفس ، إنما شاع ذكره عند من غفل عن حقائق الغيب ، ورام الوصول إليها من غير طريق الرُّسُل ، فأصل هذه المعتقدات مأخوذ من التراث المنقول في الديانات الوثنيّة الشرقيّة ، والمعتقدات السرِّية الباطنيّة ، وكلّ تطبيقاتها الرياضيّة والعلاجيّة الحديثة تدعو إلى تطوير قوى هذا الجسد لتنمية الجنس البشريّ حيث يصبح بإمكان الإنسان في المستقبل فعل ما كان يُعدّ خارقة في العصور الماضية ، كأن يصبح صاحب لمسة علاجيّة ، أو قدرة على التنبُّؤ ، أو التأثير عن بُعد ، وغير ذلك ، دون أن يكون متنبِّئًا ، أو كاهنًا ، ومن ثم لا يحتاج لأيِّ مصدر خارج عن نفسه ! ويستغني عن فكرة الدين ، أو معتقد الألوهية - عياذاً بالله - .
انتهى
http://www.alfowz.com/index.php?opti...d=135&Itemid=2
2. وسئل الدكتور وهبة الزحيلي – وفقه الله - :
هل علوم " الميتافيزقيا " حرام ؟ هل علوم ما وراء الطبيعة والخوارق حلال أو حرام ؟ وهي " التلبثة " - التواصل عن بُعد - ، " قراءة الأفكار " telepahtic ، " الخروج الأثيري عن الجسد " out of body experience ، " تحريك الأشياء بالنظر النظر المغناطيسي " ، " اليوجا ‏،‏ و " التنويم الإيحائي " ، " التاي شي " ، " الريكي " ، " التشي كونغ " ، " المايكروبيوتك " ، " الشكرات " ، " الطاقة الكونية " ، " مسارات الطاقة " ، " الين واليانغ " ؛ لأني وجدت موقعاً يحرِّمها - موقع ‏الأستاذة فوز كردي - السعودية‏- ‏؟ .
فأجاب:
هذه وسائل وهمية ، وإن ترتب عليها أحياناً بعض النتائج الصحيحة‏ ،‏ ويحرم الاعتماد عليها وممارستها ، سواء بالخيال ، أو الفعل ‏،‏ فإن مصدر العلم الغيبي : هو الله وحده ‏،‏ ومن اعتمد على هذه الشعوذات : كفر بالله ، وبالوحي ‏،‏ كما ثبت في صحاح الأحاديث النبوية الواردة في العَّراف ، والكاهن ، ونحوهما .
http://www.zuhayli.net/fatawa_p56.htm
وللوقوف على حقيقة النوم ، وعلاقته بالموت ، وشعور النائم بنفسه وهو يعلم : يُنظر جواب السؤال رقم : ( 14276 ) ففيه تفصيل ذلك بالكتاب والسنَّة وأقوال العلماء الثقات .

والله أعلم


الإسلام سؤال وجواب


lh vHd;l tdlh dE'gr ugdi " hgov,[ lk hg[s] ? ,ig i, ,hru Hl odhg

]]>
مُنْتَـدَى الْفَتَاوَى الْشَّرْعِيـَّة أحمد بن علي صالح http://www.ra-ye.com/vb/showthread.php?t=93277
حكم إرسالها رسائل دعوية للجنسين http://www.ra-ye.com/vb/showthread.php?t=93276&goto=newpost Sat, 24 Dec 2016 16:12:05 GMT : حكم إرسالها رسائل دعوية للجنسين السؤال: ما هو حكم إرسال رسائل إلكترونية إصلاحية ذات طابع دعوي ، أي أنها تهدف إلى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر استناداً إلى مراجع وكتب إسلامية بنية الإصلاح ، علماً أن هذه الرسائل تكون موجهة للجنسين أي ذكور وبنات فهل هناك مانع لذلك ؟ ، وهل... : حكم إرسالها رسائل دعوية للجنسين
السؤال: ما هو حكم إرسال رسائل إلكترونية إصلاحية ذات طابع دعوي ، أي أنها تهدف إلى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر استناداً إلى مراجع وكتب إسلامية بنية الإصلاح ، علماً أن هذه الرسائل تكون موجهة للجنسين أي ذكور وبنات فهل هناك مانع لذلك ؟ ، وهل تبادل مثل هذه الرسائل بين الشباب فيه نوع من الاختلاط ؟
تم النشر بتاريخ: 2008-06-18
الجواب :
الحمد لله
إرسال الرسائل الدعوية المشتملة على المواعظ والآداب والتوجيهات الإسلامية والأحكام الشرعية ، من الأعمال العظيمة النافعة ، التي يعم بها الخير ، ويكثر فيها الأجر ، مع سهولة العمل ويسره ، وهذا من فضل الله تعالى ومنته ، فإن الرسالة الواحدة يمكن أن ترسل إلى آلاف الناس ، في دقائق معدودة ، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ دَعَا إِلَى هُدًى كَانَ لَهُ مِنْ الأَجْرِ مِثْلُ أُجُورِ مَنْ تَبِعَهُ لا يَنْقُصُ ذَلِكَ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْئًا) رواه مسلم (4831).
وقال صلى الله عليه وسلم : ( نَضَّرَ اللَّهُ امْرَأً سَمِعَ مِنَّا شَيْئًا فَبَلَّغَهُ كَمَا سَمِعَ ، فَرُبَّ مُبَلِّغٍ أَوْعَى مِنْ سَامِعٍ ) رواه الترمذي (2657) وأبو داود (3660) وابن ماجه (230) وصححه الألباني في صحيح الترمذي .
وقال : ( بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آيَةً ) رواه البخاري (3461).
لكن يشترط التأكد من صحة ما ينشر ، والحذر من ترويج الباطل والمحدثات ، وينظر جواب السؤال رقم (95218) .
وتبادل هذه الرسائل بين الجنسين ليس من الاختلاط ، لكن فيه تفصيل :
فإن كانت الرسائل توجه إلى من لا يعرفك من الرجال ، فلا حرج في ذلك ، وكذا لو كانت لمن يعرفك من أهلك وأقاربك ، ولم يترتب عليها لقاء أو محادثات وعلاقات ، بل اقتصر الأمر على إرسال هذه الرسائل الدعوية ، فلا حرج في ذلك .
وأما إن كانت هذه الرسائل ذريعة لاتصال الرجال بك ، أو مراسلتهم لك ، وإقامة العلاقات معهم ، واللقاء بهم ، فهذا حينئذ باب إلى الفتنة والشر ، وهو من استدراج الشيطان للإنسان وخداعه له ، فإنه يقدم له الشر في قالب الخير ، ويستدرجه بهذه المقدمات التي يظنها إحسانا وصلاحا ، ليوقعه فيما يفر منه من الحب والتعلق وإقامة العلاقات المحرمة ، فلتحذري من خطوات الشيطان ، ولتقتصري على إرسال الرسائل دون فتح المجال للعلاقات وتبادل المراسلات أو المكالمات ، فإذا رأيت من نفسك ضعفا وتعلقا بأحدهم فتوقفي عن مراسلته ، واحذري خداع نفسك ، فإن الله تعالى لا تخفى عليه خافية .
نسأل الله لنا ولك والتوفيق والسداد .

والله أعلم .






الإسلام سؤال وجواب


p;l Yvshgih vshzg ]u,dm gg[ksdk

]]>
مُنْتَـدَى الْفَتَاوَى الْشَّرْعِيـَّة أحمد بن علي صالح http://www.ra-ye.com/vb/showthread.php?t=93276
<![CDATA[حكم التلقب في المنتديات بمثل " القرآن والسنَّة " أو " الله ربي " أو القرآن منهجي]]> http://www.ra-ye.com/vb/showthread.php?t=93275&goto=newpost Sat, 24 Dec 2016 16:10:08 GMT حكم التلقب في المنتديات بمثل " القرآن والسنَّة " أو " الله ربي " أو القرآن منهجي "
ما حكم الشرع في امرأة ، أو رجل يتسمَّى بـ " القرآن والسنَّة " في المنتديات ، ويطلب دليلاً من القرآن والسنَّة على تحريم التسمِّي للبشر بالقرآن والسنَّة ؟ . وهل يصح مناداته بـ " أخي " ، ثم يتبعها بالقرآن والسنَّة ؟ . وما حكم الشرع في التسمِّي بأسماء تبدأ بلفظ الجلالة مثل : " الله المستعان " ، " الله أعلم " ، " الله ربي " ، " الله كريم " ؟ . ومثل " القرآن طريقي " ، " القرآن حياة القلوب " ، " القرآن منهجي " . وهل يجوز مناداتهم بـ " أخي " ، ثم يتبعونها بهذه الأسماء ؟ . أفيدونا جزاكم الله تعالى كل خير .
تم النشر بتاريخ: 2009-08-20
الجواب :
الحمد لله

أولاً:

لا شك أن التسمية من المطالب الشرعية التي عمل الشرع على ضبطها ، ووضع القواعد لها ؛ فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم ينهى عن التسمية بالأسماء القبيحة , وبالأسماء التي تقتضي تزكية ، ومدحاً ، كـ " برَّة " ، و " تقية " ، وغيرها , وحث على التسمية ببعض الأسماء كـ " عبد الله " و " عبد الرحمن " ، وكره التسمية ببعض الأسماء ، كـ " حرب " ، و " مُرَّة " .

وسبب هذا الاهتمام من الشرع أن المسلم مطلوب منه التميز في كل الأمور ، حتى في مثل هذه الأمور التي قد يستقلها بعض الناس .

وينظر أجوبة الأسئلة : ( 7180 ) و ( 1692 ) و ( 101401) ففيها ضوابط تسمية الذكور ، والإناث ، وإطلاق الألقاب ، وفيها بيان الأسماء المحرَّمة ، والمكروهة .



ثانياً:

الذي يظهر : أن التسمية بـ " القرآن والسنَّة " ، أو " القرآن طريقي " ، أو " القرآن حياة القلوب" ، أو " القرآن منهجي " : لا يصح ، وذلك لأسباب :

1. سبق في الأجوبة المحال عليها أنه من الأسماء المكروهة التي تشتهر في بعض بلاد المسلمين ، الأسماء المضافة إلى لفظ " الدين " ، أو " الإسلام " ، مثل : نور الدين ، أو عماد الدين ، أو نور الإسلام ، ونحو ذلك فقد كرهها أهل العلم للذكور والإناث ، لما فيها من تزكية صاحبها تزكية عظيمة

قال الشيخ بكر أبو زيد - رحمه الله - :

وذلك لعظيم منزلة هذين اللفظين - " الدين " ، و " الإسلام " - ، فالإضافة إليهما على وجه التسمية : فيها دعوى فجَّة تُطل على الكذب .

" تسمية المولود " ( ص 22 ) .

فهذا الكاتب ، وذاك : ليسا هما الكتاب ، ولا السنَّة ، لا حقيقة ولا حالا .

ومثله ، بل أشد منه في المنع ، التلقب بـ " سبحان الله " ! ، أو " سبحان الله وبحمده " !

سئل علماء اللجنة الدائمة :

مقدَّم لسعادتكم السيد " سبحان الله ميانقل " ، باكستاني الجنسية ، والمقيم بالمملكة العربية السعودية ، بمدينة جدة ، وأعمل مؤذناً في وزارة الأوقاف ، ولقد تم الاعتراض من قبل إدارة الحج والأوقاف بخصوص اسمي ، وكل ما أرجوه من سعادتكم هو إفتاؤنا عن هذا الاسم من الناحية الإسلامية والشرعية ، هل هو اسم جائز أم لا ؟ وإن كان غير جائز : فالرجاء إفادتنا بمعروض من قبلكم حتى يتسنى لي تغيير الاسم من الجوازات ، ولكم جزيل الشكر ، والعرفان .

فأجابوا :

يجب عليك تغيير هذا الاسم ؛ لأن شخصك ليس هو سبحان الله ، وإنما " سبحان الله " ذِكر من الأذكار الشرعية .

ويجب أن يغيَّر إلى اسم جائزٍ شرعاً ، كعبد الله ، ومحمد ، وأحمد ، ونحوها .

الشيخ عبد العزيز بن باز ، الشيخ عبد الرزاق عفيفي ، الشيخ عبد الله بن غديان .

" فتاوى اللجنة الدائمة " ( 11 / 477 ، 478 ) .

2. أن في تلك الأسماء تزكية للمتسمي ، أو المتلقب بها ، وقد نهى الله تبارك وتعالى عن تزكية النفس ، وقد ذكرنا التفصيل في الأجوبة المحال عليها .

وقد سئل الشيخ محمد بن صالح العثيمين – رحمه الله - :

ما حكم هذه الألقاب " حجة الله " ، " حجة الإسلام " ، " آية الله " ؟ .

فأجاب :

هذه الألقاب " حجة الله " ، " حجة الإسلام " : ألقاب حادثة ، لا تنبغي ؛ لأنه لا حجة لله على عباده إلا الرسل ... .

" مجموع فتاوى الشيخ العثيمين " ( 3 / 88 ) .

3. أن فيها منافاة لأسلوب لغة العرب ؛ فإن هذه العبارات قد وضعت لمعان مقصودة شرعا ، معروفة في لغة العرب ، ولا يعرف في لغة العرب التسمي ، أو التلقب بـ " الله المستعان " ، أو " الله أعلم " ، أو " الله ربي " ، أو " الله كريم " ، ومثيلاتها .

4. أنه ربما يترتب على أولئك الأعضاء الذين تسموا ، وتلقبوا بتلك الأسماء ، والألقاب : ردودٌ ، وتعقبات ، فيها إنقاص لقدر القرآن ، والسنَّة ، والرب تبارك وتعالى ، كقولهم لهم : ( أخطأت يا " الكتاب والسنة " ! ) ، و ( لم تصب يا " القرآن طريقي " ! ) ، هذا عدا عما يمكن أن يكون من سب ، وشتم ، مما يؤدي إلى امتهان هذه المسمَّيات , والقدح بها .

5. أنه قد يُذكر وفاة من تسمى أو تلقب بتلك الألقاب ! فماذا سيقال في ذلك المنتدى ، وغيره ؟! سيقال : وفاة " الله ربي !! " ، وسيقال : توفي اليوم "القرآن والسنَّة !! " ، ولا شك أن هذا قبيح أشد القبح ، ومحرَّم أشد التحريم .



والخلاصة :

أنه يحرم التسمية والتلقب ، بتلك الأسماء والألقاب الوارد ذِكرها في السؤال ، والنصيحة لأولئك ، بل الواجب الشرعي : أن يجتنبوا هذه التسميات والألقاب ، وعليهم أن يقتصروا على ما هو صحيح ومباح من الأسماء والألقاب ، ويخلو من المخالفة الشرعية .



والله أعلم



الإسلام سؤال وجواب


p;l hgjgrf td hglkj]dhj fleg " hgrvNk ,hgsk~Qm H, hggi vfd lki[d

]]>
مُنْتَـدَى الْفَتَاوَى الْشَّرْعِيـَّة أحمد بن علي صالح http://www.ra-ye.com/vb/showthread.php?t=93275
الأرقام العربية والأرقام الأوربية http://www.ra-ye.com/vb/showthread.php?t=93274&goto=newpost Sat, 24 Dec 2016 16:07:24 GMT الأرقام العربية والأرقام الأوربية هناك نظرية تشيع بين بعض المثقفين ، مفادها أن الأرقام العربية في رسمها الراهن (1-2-3-4 ألخ) هي أرقام هندية ، وأن الأرقام الأوربية (etc 4-3-2-1 ) هي الأرقام العربية الأصلية ، ويقودهم هذا الاستنتاج إلى خطوة أخرى هي الدعوة إلى اعتماد الأرقام في... الأرقام العربية والأرقام الأوربية
هناك نظرية تشيع بين بعض المثقفين ، مفادها أن الأرقام العربية في رسمها الراهن (1-2-3-4 ألخ) هي أرقام هندية ، وأن الأرقام الأوربية (etc 4-3-2-1 ) هي الأرقام العربية الأصلية ، ويقودهم هذا الاستنتاج إلى خطوة أخرى هي الدعوة إلى اعتماد الأرقام في رسمها الأوروبي في البلاد العربية ، داعمين هذا المطلب بأن الأرقام الأوربية أصبحت وسيلة للتعامل الحسابي مع الدول والمؤسسات الأجنبية التي باتت تملك نفوذاً واسعاً في المجالات الإقتصادية والاجتماعية في البلدان العربية ، وأن ظهور أنواع الآلات الحسابية و(الكمبيوتر) التي لاتستخدم إلا هذه الأرقام يجعل اعتماد رسم الأرقام الأوربي في البلاد العربية أمراً مرغوباً فيه إن لم يكن شيئاً محتوماً لا يمكن تفاديه فما رأيكم ؟
تم النشر بتاريخ: 2000-06-22
الحمد لله
لا يجوز تغيير رسم الأرقام العربية المستعملة حالياً إلى رسم الأرقام المستعملة في العالم الغربي للأسباب التالية :
أولاً : أنه لم يثبت ما ذكره دعاة التغيير من أن الأرقام المستعملة في الغرب هي الأرقام العربية ، بل إن المعروف غير ذلك ، والواقع يشهد له ، كما أن مضيّ القرون الطويلة على استعمال الأرقام الحالية في مختلف الأحوال والمجالات يجعلها أرقاما عربية ، وقد وردت في اللغة العربية كلمات لم تكن في أصولها عربية وباستعمالها أصبحت من اللغة العربية ، حتى أنه يوجد شيء منها في كلمات القرآن الكريم ( وهي الكلمات التي توصف بأنها كلمات معربة )
ثانياً : أن الفكرة لها نتائج سيئة ، وآثار ضارة ، فهي خطوة من خطوات التغريب للمجتمع الإسلامي تدريجياً .
ثالثاً : أنها ستكون ممهدة لتغيير الحروف العربية واستعمال الحروف اللاتينية بدل العربية ولو على المدى البعيد .
رابعاً : أنها مظهر من مظاهر التقليد للغرب واستحسان طرائقه .
خامساً : أن جميع المصاحف والتفاسير ، والمعاجم ، والكتب المؤلفة كلها تستعمل الأرقام الحالية في ترقيمها أو في الإشارة إلى المراجع ، وهي ثروة عظيمة هائلة ، وفي استعمال الأرقام الافرنجية الحالية ( عوضاً عنها ) ما يجعل الأجيال القادمة لا تستفيد من ذلك التراث بسهولة ويسر.
سادساً : ليس من الضروري متابعة بعض البلاد العربية التي درجت على استعمال رسم الأرقام الأوروبية ، فإن كثيراً من تلك البلاد قد عطلت ما هو أعظم من هذا وأهم وهو تحكيم شريعة الله كلها مصدر العز والسيادة والسعادة في الدنيا والآخرة ، فليس عملها حجة .
مجمع الفقه الإسلامي


hgHvrhl hguvfdm ,hgHvrhl hgH,vfdm

]]>
مُنْتَـدَى الْفَتَاوَى الْشَّرْعِيـَّة أحمد بن علي صالح http://www.ra-ye.com/vb/showthread.php?t=93274
من الأدب ترك سؤال الناس عن أمورهم الخاصة http://www.ra-ye.com/vb/showthread.php?t=93273&goto=newpost Sat, 24 Dec 2016 16:04:35 GMT من الأدب ترك سؤال الناس عن أمورهم الخاصة الجميع يسألونني وزوجتي عن حملها ؟ وهل لدينا أي مشاريع ؟ وهل من جديد ؟ ومتى موعد الولادة ؟ ولا يتوقفون عن التخمين وتوجيه أسئلة من هذا النوع ، وأحيانا علناً وبصوت مرتفع ، مما يسبب لنا إحراجاً شديدا ، حيث إنني وزوجتي شديدا الخجل . ونود أن... من الأدب ترك سؤال الناس عن أمورهم الخاصة
الجميع يسألونني وزوجتي عن حملها ؟ وهل لدينا أي مشاريع ؟ وهل من جديد ؟ ومتى موعد الولادة ؟ ولا يتوقفون عن التخمين وتوجيه أسئلة من هذا النوع ، وأحيانا علناً وبصوت مرتفع ، مما يسبب لنا إحراجاً شديدا ، حيث إنني وزوجتي شديدا الخجل . ونود أن نسأل : هل يجوز للناس السؤال عن أشياء شديدة الخصوصية مثل هذه ، وهل مطلوب منا أن نعلن الحمل ، هل هذه مسألة عامة ؟ نحن نعتقد أنها مسألة خاصة ونريد أن نحتفظ بخصوصيتها إلى النهاية ، وإذا رزقنا الله بطفل فسوف نعلن عن ولادته . ونعتقد أن ذلك يتعارض مع الحياء والخصوصية ، وقد تكون له نتائج كثيرة . أحد الإخوة تكدر كثيرا عندما طلبت منه أن لا يسأل ، هل يتعين علي أن أخبره أن زوجتي حامل الآن وتنتظر طفلا . أرجو النصيحة مع ذكر المراجع وشكرا .
تم النشر بتاريخ: 2007-01-12
الحمد للَّه
يتجاوز كثير من الناس الأدب في حديثهم مع الآخرين ، ولا يراعون في ذلك خلقا ولا حياء ، وسببه الجهل وقلة الاهتمام بالتحلي بمكارم الأخلاق ومحاسن الشيم ، ومن ذلك ما يقع فيه الكثيرون من التدخل فيما لا يعنيهم ، والسؤال عن أمور الناس الخاصة .
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
( مِنْ حُسْنِ إِسْلَامِ الْمَرْءِ تَرْكُهُ مَا لَا يَعْنِيهِ ) رواه الترمذي (2318) وصححه الألباني .
يقول ابن رجب في "جامع العلوم والحكم" (1/114-116) :
" وهذا الحديث أصل عظيم من أصول الأدب ، وقد حكى الإمام أبو عمرو بن الصلاح عن أبي محمد بن أبي زيد إمام المالكية في زمانه أنه قال : جماع آداب الخير وأزِمَّتُه تتفرع من أربعة أحاديث :
قول النبي صلى الله عليه وسلم ( من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت وقوله صلى الله عليه وسلم : ( من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه )
وقوله صلى الله عليه وسلم للذي اختصر له في الوصية : ( لا تغضب )
وقوله صلى الله عليه وسلم : ( المؤمن يحب لأخيه ما يحب لنفسه )
ومعنى هذا الحديث : أن مَنْ حسُنَ إسلامه تَركَ ما لا يعنيه من قول وفعل ، واقتصر على ما يعنيه من الأقوال والأفعال ، ومعنى يعنيه أن تتعلق عنايته به ، وأكثر ما يراد بترك ما لا يعني حفظ اللسان من لغو الكلام .
وفي المسند [ 1/201 ] من حديث الحسن عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( إن من حسن إسلام المرء قلة الكلام فيما لا يعنيه ) [ قال الأرناؤوط : حسن لشواهده ] ...

قال عمر بن عبدالعزيز رحمه الله : " من عد كلامه من عمله قل كلامه إلا فيما يعنيه " ، وهو كما قال ، فإن كثيرا من الناس لا يعد كلامه من عمله فيجازف فيه ولا يتحرى . وقد نفى الله الخير عن كثير مما يتناجى به الناس بينهم ، فقال : ( لاَّ خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِّن نَّجْوَاهُمْ إِلاَّ مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاَحٍ بَيْنَ النَّاسِ ) النساء/114
وخرج الترمذي وابن ماجه من حديث أم حبيبة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
(كل كلام ابن آدم عليه لا له : إلا الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، وذكر الله عز وجل ) [ ضعفه الألباني في ضعيف الترمذي ] .
وقد تعجب قوم من هذا الحديث عند سفيان الثوري فقال سفيان : وما يعجبكم من هذا ؟! أليس قد قال الله تعالى : ( لاَّ خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِّن نَّجْوَاهُمْ إِلاَّ مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاَحٍ بَيْنَ النَّاسِ )
وخرج الترمذي من حديث أنس رضي الله عنه قال :
توفى رجل من أصحابه يعني النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال رجل : أبشر بالجنة .
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أو لا تدري !؟ فلعله تكلم بما لا يعنيه ، أو بخل بما لا يغنيه ) صححه الألباني في "السلسلة الصحيحة" (3103)
وقد روي معنى هذا الحديث من وجوه متعددة عن النبي صلى الله عليه وسلم وفي بعضها أنه قتل شهيدا " انتهى باختصار .

ويقول المناوي في "فيض القدير" (7/3) :
" يحتمل أن المراد كثرة سؤال الإنسان عن حاله وتفاصيل أمره ، فيدخل ذلك في سؤاله عما لا يعنيه ، ويتضمن ذلك حصول الحرج في حق المسئول ، فإنه قد لا يؤثر إخباره بأحواله ، فإن أخبره شق عليه ، وإن كذبه في الإخبار أو تكلف التعريض لحقته المشقة ، وإن أهمل جوابه ارتكب سوء الأدب " انتهى .

وجاء من الآثار عن بعض السلف ما يدل على هذا الأدب :
قال عمرو بن قيس الملائي :
( مر رجل بلقمان والناس عنده فقال له : ألست عبد بني فلان ؟ قال : بلى . قال : الذي كنت ترعى عند جبل كذا وكذا ؟ قال : بلى . فقال : فما بلغ بك ما أرى ؟ قال : صدق الحديث ، وطول السكوت عما لا يعنيني )
وقال مُوَرِّق العِجْلي :
أمرٌ أنا في طلبه منذ كذا وكذا سنة ، لم أقدر عليه ، ولست بتارك طلبه أبدا ، قالوا : وما هو ؟ قال : الكف عما لا يعنيني .
رواهما ابن أبي الدنيا
وروى أبو عبيدة عن الحسن البصري قال : من علامة إعراض الله تعالى عن العبد أن يجعل شغله فيما لا يعنيه ، خذلانا من الله عز وجل .

وفيما سبق دعوة للناس كي يتخلقوا بهذا الأدب العظيم ، والخلق الرفيع ، ويتعاملوا بينهم بما كان من هدي النبي صلى الله عليه وسلم ، وهدي سادات الأولياء والصالحين .

وللمزيد حول هذا الأدب الرفيع الضائع بين كثير من الناس ، يمكن مراجعة شرح الحديث الثاني عشر من جامع العلوم ، لابن رجب الحنبلي رحمه الله ، وهناك بحث نفيس بعنوان " معلم في تربية النفس : من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعينه " تأليف : عبد الطيف بن محمد الحسن ، من سلسلة كتاب البيان ، الصادر عن المنتدى الإسلامي في لندن .

والله أعلم .


الإسلام سؤال وجواب


lk hgH]f jv; schg hgkhs uk Hl,vil hgohwm

]]>
مُنْتَـدَى الْفَتَاوَى الْشَّرْعِيـَّة أحمد بن علي صالح http://www.ra-ye.com/vb/showthread.php?t=93273
العامة هل الصلاة على النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - واجبة أم لا ؟ http://www.ra-ye.com/vb/showthread.php?t=93265&goto=newpost Sat, 24 Dec 2016 08:38:33 GMT السؤال: هل الصلاة على النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - واجبة أم لا ؟

الجواب : اختلف أهل العلم في ذلك :

فذهب أبو حنيفة , ومالك , والثوري , والأوزاعي إلى أنها تجب مرة في العمر , وتستحب في غير هذه المرة , وقد عزاه - في الجملة - عياض وابن عبدالبر إلى الجمهور , وانظر " جلاء الأفهام في الصلاة على خير الأنام " صلى الله عليه وعلى آله وسلم (ص312) .

وكذا قال السخاوي في " القول البديع في الصلاة على الحبيب الشفيع " صلى الله عليه وعلى آله وسلم (ص21) فقال : " وقد أول بعض العلماء هذا القول – يعني القول بالاستحباب – بما زاد على المرة الواحدة , وهو متعين , والله أعلم " اهـ .

وادعى ابن جرير الطبري الإجماع على أن الأمر بالصلاة على النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - أمر استحباب , وقد تعقبه الإمام ابن القيم - رحمه الله – كما في " جلاء الأفهام " ( ص312) فقال : " وادعى ابن جرير فيه الإجماع , وهذا على أصله , فإنه إذا رأى الأكثرين على قول , جعله إجماعا يجب اتباعه ..." اهـ .

وذهب القاضي عياض إلى أن الصلاة على النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - فرض على الجملة , غير محدد بوقت ... اهـ . من " الشفا بتعريف حقوق المصطفى " صلى الله عليه وعلى آله وسلم (2/140) وقد نقل هذا القول عن جماعة من العلماء , انظر (2/141-142) .

وقيل : تجب الصلاة على النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم – في القعود آخر الصلاة , بين التشهد وسلام التحليل , وهو قول الشافعي وجماعة من الشافعية , وكذا قال إسحاق بن راهويه , وهو آخر الروايتين عن أحمد , كما في " جلاء الأفهام " (ص312) .

وقيل : تجب في التشهد , وهو قول الشعبي وإسحاق , وقيل تجب في الصلاة , من غير تعيين لمحل , نُقِلَ ذلك عن أبي جعفر الباقر , انظر " القول البديع " (ص29) .

وذهب جماعة إلى وجوب الصلاة على - النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم - كلما ذُكِرَ , ومن هؤلاء : أبو جعفر الطحاوي , وجماعة من الحنفية , وأبو عبد الله الحليمي , والشيخ أبو حامد الإسفراييني , وجماعة من الشافعية , انظر "جلاء الأفهام" (ص312) و" الفتح " (11/153) و"القول البديع" (ص30) . وقال ابن العربي من المالكية : "إنه الأحوط" كما في " القول البديع " (ص30) . وقال السخاوي : " وعبارة الطحاوي : تجب كلما سَمِعَ ذِكْر النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - من غيره , أو ذكره بنفسه " اهـ . وفي " القول البديع " (ص31) : " وقد أنشد شهاب ابن أبي حجلة من قصيدة له :

صلوا عليه كما صليتم لتروا



به يوم النجاة نجاحا


صلوا عليه كل ليلة جمعة



صلوا عليه عشية وصباحا


صلوا عليه كلما ذكر اسمه



في كل حين غدو ورواحا


فعلى الصحيح صلاتكم فرض إذا



ذكر اسمه وسمعتموه صراح


صلى عليه الله ما شب الدجى



وبدا مشيب الصبح فيه ولاحا


قال السخاوي : ولما ذكر الفاكهي في حديث : " البخيل من ذُكِرْتُ عنده فلم يُصَلِّ عليَّ " قال : هذا يقوي قول من قال بوجوب الصلاة عليه - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - كلما ذكر , وهو الذي أميل إليه – قال : قلت : ونقل ابن بشكوال عن محمد بن فرج الفقيه أنه كان ينشد بيت حسان :

هجوتَ محمدًا وأجَبْتُ عنه وعند الله في ذاك الجزاءُ

ويزيد فيه : " - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -" فيقال له : ليس يتزن , فيقول : أنا لا أترك الصلاة على النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - ثم عقبه ابن بشكوال بقوله : فرحمه الله لقد كان يعجبني ما يفعله , ينفع الله بنيته في ذلك " اهـ .

ونقل السخاوي عن أبي اليمن ابن عساكر القول بأن الصلاة على النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - واجبة على المكلف إذا سمع ذكره - صلى الله عليه وعلى آله وسلم – كلما ذكر , لا كما قال من ادعى : أن محمل الآية على الندب , ولا كمن زعم أنها تجب مرة في العمر ... اهـ .

وكذا نقل عن أبي بكر الطرطوسي وأبي الليث السمرقندي من الحنفية اهـ (ص31-33) .

وذهب بعضهم إلى أن الصلاة على النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - تجب في كل مجلس مرة , ولو تكرر ذكره مرارًا , قال السخاوي : حكاه الزمخشري عن الأوزاعي , في الكتاب يكون فيه ذكر النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - مرارًا , قال : إن صليت عليه مرة واحدة أجزأك .

قال السخاوي : " قلت : وحكى الترمذي عن بعض أهل العلم , قال : إذا صلى الرجل على النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - مرة أجزأ عنه ما كان في ذلك المجلس ..." اهـ . (ص36).

هذا , وقد سرد المذاهب - مختصرا - الحافظ في " الفتح " (11/152) والسخاوي - مطولا - في " القول البديع " وابن القيم – دون استيعاب- في " جلاء الأفهام " والصنعاني في " العدة في شرح عمدة الأحكام " (3/16-20) وهو شبه منقول من كلام ابن القيم - رحمه الله - .

واستدل هؤلاء العلماء وغيرهم بأدلة على أقوالهم :

فاسْتُدِلَّ لمن ذهب إلى وجوب الصلاة على النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - كلما ذُكِرَ اسمه - صلوات الله وسلامه عليه - بأدلة منها :

1- قوله تعالى : ] إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما [ ومعلوم أن الصلاة من الله – عز وجل - وملائكته عليه - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - لم تكن مرة وانقطعت , بل هي صلاة متكررة ... ثم أمر المؤمنين بها , فتكرارها في حقهم أحق وآكد لأجل الأمر .

قالوا : ولأن الله تعالى أكد السلام بالمصدر الذي هو التسليم , وهذا يقتضي المبالغة والزيادة في كميته , وذلك بالتكرار .

قالوا : ولأن لفظ الفعل المأمور به يدل على التكثير , وهو : " صلى وسلم " فإن " فعَّل " المشدد يدل على تكرار الفعل , كقولك : كَسَّرَ الخبز , وقَطَّعَ اللحم , وعَلَّمَ الخير , وبَيَّنَ الأمر , وشدَّد في كذا , ونحوه .

قالوا : ولأن الأمر بالصلاة عليه - صلى الله عليه وعلى آله وسلم – في مقابلة إحسانه إلى الأمة , وتعليمهم , وإرشادهم , وهدايتهم , وما حصل لهم ببركته من سعادة الدنيا والآخرة , ومعلوم أن مقابلة مثل هذا النفع العظيم لا يحصل بالصلاة عليه مرة واحدة في العمر , بل لو صلى العبد عليه بعدد أنفاسه , لم يكن موفيًا لحقه , ولا مؤديا لنعمته - صلى الله عليه وعلى آله وسلم – فجعل ضابط شكر هذه النعمة بالصلاة عليه عند ذكر اسمه - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - . اهـ ملخصا من " جلاء الأفهام " (ص318).

وأجيب على الآية بأن الأمر المطلق لا يلزم منه التكرار , والماهية تحصل بمرة , وتُعُقِّبَ بأن الأمر المطلق في الآية بينته السنة , بأن ذلك عند ذكره - صلى الله عليه وعلى آله وسلم – كما سيأتي إن شاء الله .

2- قوله تعالى : ] لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا [ أي فلا يسمونه إذا خاطبوه باسمه - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - كما يسمي بعضهم بعضًا , بل يدعونه برسول الله ، ونبي الله , وهذا من تمام تعزيره وتوقيره وتعظيمه , فهكذا ينبغي أن يخص باقتران اسمه بالصلاة عليه - صلى الله عليه وعلى آله وسلم – ليكون ذلك فرقًا بينه وبين ذكر غيره , كما كان الأمر بدعائه بالرسول والنبي فرقا بينه وبين خطاب غيره , وهذا على أحد التفسيرين في الآية ... اهـ . من " جلاء الأفهام " (ص319) .

وأجيب بأن هذا التفسير غير متعين , ولو تعين فلا يلزم القياس عليه .

وذكر ابن القيم - رحمه الله - وجهًا جمع به بين التفسيرين , فارجع إليه إن شئت .

3- واستدلوا بحديث أبي هريرة أن النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم – رقى المنبر , فلما رقى الدرجة الأولى , قال : " آمين " ثم رقى الثانية فقال : " آمين " ثم رقى الثالثة فقال : " آمين " فقيل : يارسول الله , سمعناك تقول : " آمين " ثلاث مرات , قال : " لما رقيت الدرجة الأولى ؛ جاءني جبريل - صلى الله عليه وسلم – فقال : شَقي عبد أدرك , رمضان فانسلخ منه , ولم يغفر له , فقلت : " آمين " ثم قال : شَقِي عبد أدرك والديه ، أو أحدهما ، فلم يدخلاه الجنة , فقلت : " آمين " ثم قال : شقي عبد ذكرت عنده ولم يُصَلِّ عليك ، فقلت " آمين " . أخرجه البخاري في " الأدب المفرد " برقم (646) وابن خزيمة برقم (1888) وغيرهما , وقد روي من غير حديث أبي هريرة , والحديث صحيح بالمجموع , كما بينته في " كشف الغمة في خصائص رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم والأمة " (ص159-162) وفي بعض الروايات : " رغم أنف امرئ " وفي بعضها : " خاب وخسر عبد " وفي بعضها " أبعده الله " وهذا دعاء على من فعل شيئا من ذلك , وذم له , وتارك المستحب لا يُدْعَى عليه ولا يُذَم , قاله الإمام ابن القيم - رحمه الله – في " جلاء الأفهام " (ص313) .

4- حديث أنس , قال رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - : " من ذُكِرْتُ عنده فليصل عليَّ ؛ فإنه من صلى عليَّ مرة ؛ صلى الله عليه بها عشرًا " صلى الله عليه وعلى آله وسلم . أخرجه النسائي .

قال ابن القيم - رحمه الله - : " وهذا إسناد صحيح , والأمر ظاهره الوجوب " اهـ . (ص313)

5- حديث الحسين بن علي - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم – قال : " البخيل من ذُكِرْتُ عنده فلم يُصَلِّ عَلَيَّ " .

أخرجه النسائي في " عمل اليوم والليلة " برقم (55-56) والترمذي برقم (3546) وغيرهما ، وهو صحيح بشواهده ، كما بينته في " كشف الغمة " ( ص169-170) .

قال ابن القيم - رحمه الله - : قالوا : فإذا ثبت أنه بخيل , فوجه الدلالة من وجهين :

أحدهما : أن البخل اسم ذم , وتارك المستحب لا يستحق اسم الذم , قال الله تعالى : ]والله لا يحب كل مختال فخور الذين يبخلون ويأمرون الناس بالبخل[ [الحديد :23-24] فقرن البخل بالاختيال والفخر , والأمر بالبخل , وذم على المجموع ، فدل على أن البخل صفة ذم , وقد قال النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - : " وأي داء أدوأ من البخل " 1

الثاني : أن البخيل هو مانع ما وجب عليه , فمن أدى الواجب عليه كله ؛ لم يسم بخيلا , وإنما البخيل مانع ما يستحق عليه إعطاؤه وبذله " . اهـ (ص315) .

6- مرسل محمد بن علي بن أبي طالب - المعروف بابن الحنفية - أن النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم – قال : " من نسي الصلاة عَلَيَّ ؛ خطىء طريق الجنة " وقد روي مسندا , والصواب أنه مرسل , والله أعلم .

7- أن الله سبحانه وتعالى أمر بالصلاة والتسليم عليه - صلى الله عليه وعلى آله وسلم – فالأمر المطلق للتكرار , ولا يمكن أن يقال : التكرار هو كل وقت , فإن الأوامر المكررة إنما تتكرر في أوقات خاصة , أو عند شروط وأساليب تقتضي تكرارها , وليس وقت أولى من وقت , فتكرر المأمور به بتكرار ذكر النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم – أولى لما تقدم من النصوص اهـ . من كلام ابن القيم - رحمه الله - (ص315-316).

وأطال في تقرير ذلك (ص316-318) , وقد استدل الشافعي بنحو ذلك على وجوب الصلاة على النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم – في الصلاة .

8- أن عدم الصلاة عليه - صلى الله عليه وعلى آله وسلم – من الجفاء ، وعدم الإجلال ، والتعظيم ، والتوقير ، وتمام المحبة الواجبة .

وأجيب بأن هذا استدلال بموضع النـزاع , وفيه مصادرة لقول المخالف , وكون عدم الصلاة عليه - صلى الله عليه وعلى آله وسلم – من الجفاء روي من مرسل قتادة , ولا يحتج به .

هذا ملخص ما استدل به من قال بوجوب الصلاة عند ذكر النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - .

واستدل من قال بوجوبها في التشهد ببعض ما ورد في تعليم النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم – للصحابة كيف يصلون عليه – صلوات الله وسلامه عليه – وقد نوزع من استدل بذلك نزاعا طويلا , انظر " القول البديع " (ص22) وما بعدها .

واستدل من نفى وجوب الصلاة على النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - بأدلة أكثرها أدلة عقلية , فمن ذلك :

1- أنه لم ينقل عن السلف أنه كلما ذُكِرَ النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم – صلوا عليه , فيأتيه الصحابي , ويناديه , فيقول : يا رسول الله , ولم ينقل أن القائل أو المستمعين صلوا على النبي - صلى الله عليه وسلم - ومثل ذلك - لكثرة وروده - لو وقع لنقل , ولما لم ينقل , دل على عدم الوقوع ، ولما لم يقع ، دل على عدم الوجوب .

2- لو كان ذلك واجبًا ؛ لبينه النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم – بيانا يقطع العذر , وتقوم به الحجة .

3- أن القول بالوجوب لم يعرف عن أحد من الصحابة أو التابعين , والجمهور على خلافه .

4- أن ذلك لو كان واجبا ؛ للزم المؤذن أن يقول : " أشهد أن محمدًا رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم – " وهذا لا يشرع في الأذان , فضلا عن وجوبه .

5- ولو كان ذلك كذلك ؛ للزم المستمع أن يقول ذلك أيضا , وقد اقتصر النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - عندما علمنا كيف نردد الأذان , على قوله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - : " أشهد أن محمد رسول الله " .

6- أن المسلم إذا دخل الإسلام بتلفظه بالشهادتين , لم يحتج إلى أن يقول : " أشهد أن محمد رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - " .

7- أن ذلك لو كان واجبًا , للزم الخطيب في الجمعة والأعياد .

8- ولو وجب ذلك ؛ لوجب على القارئ أن يقطع قراءته للقرآن , أو صلاته لأدائها , ولو كان كذلك ؛ لسبق إليه الصحابة , ولنقل إلينا عنهم .

9- ولو كان كذلك ؛ لوجب الثناء على الله عند ذكره سبحانه , كأن يقال : " سبحانه وتعالى " أو " تعالى جده " أو " عز وجل " أو " تبارك وتعالى " ونحو ذلك ، بل كان ذلك أولى وأحرى .

10- ولو وجب ذلك , للزم ذلك عند سماع من ليس له هِجِّير إلا قوله : " اللهم صل على محمد " أن يقول من سمعه : " صلى الله عليه وعلى آله وسلم " ولو لزم ذلك ؛ لحدث حرج ومشقة في ترك القارئ قراءته , والدارس دراسته , وصاحب الحاجة حاجته , وقد جاءت الشريعة برفع الحرج اهـ . بمعناه من " جلاء الأفهام " (ص322-326) .

11- أن الصلاة عليه - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - متضمنة لذكره , فيحتاج إلى صلاة أخرى , وهكذا , فيلزم التسلسل .

وليس هذا بشيء لأنه لا يتصور وقوعه – ولو على وجه الاستحباب الذي يقولون به أيضا - .

ولا شك أن بعض هذه الردود فيه تكلف , والبعض الآخر لا يمكن تجاوزه , وقد سلم بذلك ابن القيم - رحمه الله – فقال : " ولكل فرقة من هاتين الفرقتين أجوبة عن حجج الفرقة المنازعة لها , بعضها ضعيف جدًّا , وبعضها محتمل , وبعضها قوي , يظهر ذلك لمن تأمل حجج الفريقين , والله سبحانه وتعالى أعلم بالصواب " اهـ . (ص326).

وهكذا خرج ابن القيم من النـزاع , ولم يرجح – خلافا لعادته – وما ذلك إلا لما في إلزامات نفاة الوجوب من بعض القوة , فلو قلنا بوجوب الصلاة عليه كلما ذكر - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - لورد علينا ما في رد النفاة الأول والرابع والخامس والعاشر , ومع أن أدلة القائلين بالوجوب نقلية وقوية جدًّا ؛ إلا أن الأخذ بظاهرها سيترتب عليه إيرادات كثيرة , ولو سلَّم القائلون بالوجوب بعدم الوجوب ولو في موضع واحد ؛ انتقض عليهم مذهبهم , أو تكلفوا في التفرقة بين موضع وغيره , وقد أجاب نفاة الوجوب عن أدلة القائلين بالوجوب : بأنها خرجت مخرج المبالغة في تأكيد ذلك وطلبه , في حق من اعتاد ترك الصلاة ديدنا اهـ . من " القول البديع " (ص35) ومابعدها .

ولعل هذا القول هو الذي تميل إليه النفس الآن - على ما فيه - وإن كنت قد قلت بمذهب من قال بالوجوب في كتابي : " كشف الغمة " (ص159) وما بعدها .

وهناك من أراد التوسط في الخلاف , فذهب إلى وجوب الصلاة على النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - مرة واحدة في المجلس , لحديث : " ما جلس قوم مجلسا لم يذكروا الله فيه , ولم يصلوا على النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - إلا كان عليهم ترة " - أي حسرة – وفي رواية " إلا تفرقوا على أنتن من ريح الجيفة " أخرجه الحاكم (1/550) وغيره , وهو حديث صحيح , من حديث جماعة من الصحابة , كما في " كشف الغمة " (ص167-167).

وعندي : أن ما قيل في الأحاديث السابقة في الصلاة عليه - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - إذا ذكر , يمكن أن يقال به في هذا الحديث وما في معناه .

فلعل القول بالاستحباب أقرب للصواب , تحاشيا للإلزامات السابقة – على ما في النفس من هذا القول للأدلة النقلية السابقة – والله أعلم .

(تنبيه) : من كان من ديدنه ترك الصلاة على النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - فالظاهر عندي أن هذا من الجفاء , وعليه يتنـزل ما سبق من أدلة , كما قال السخاوي - رحمه الله - .


(1) انظر " صحيح البخاري " ك / فرض الخمس , برقم ( 3137) من حديث جابر .

http://sulaymani.net/index.php?optio...id=8&Itemid=36


hguhlm ig hgwghm ugn hgkfd - wgn hggi ugdi ,ugn Ngi ,sgl ,h[fm Hl gh ?

]]>
مُنْتَـدَى الْفَتَاوَى الْشَّرْعِيـَّة أحمد بن علي صالح http://www.ra-ye.com/vb/showthread.php?t=93265