hit traffic

جميع المواضيع والمشاركات لا تعبّر عن رأي الموقع وإدارته ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك (ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر)


العودة   موقع ومنتديات محافظة ريمة > > > >

الإهداءات
من الرياض : (( تهنئة خاصة )) السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اسأل الله أن يتقبل منا ومنكم الصيام والقيام وصالح الأعمال .. ويسرني ويسعدني أن أتقدم إليكم بأصدق التهاني والتبريكات بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك ، سائلا المولى العلي القدير أن يجعل أيامكم كلها أفراح وأن يعيده علينا وعليكم أعواما عديدة وأزمنة مديدة وأنتم في أحسن حال .. 💐 وكل عام وأنتم بخير    

يا معشر الأنصار إن الله قد أثنى عليكم خيرا في الطهور , فما طهوركم هذا ? قالوا : نتوضأ للصلاة ,

رقم: 1031 الحديث: “ يا معشر الأنصار إن الله قد أثنى عليكم خيرا في الطهور , فما طهوركم هذا ? قالوا : نتوضأ للصلاة , و نغتسل من الجنابة ,

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-31-12, 06:33 AM   #1

الجنس :  ذكـــر
الدولة :  اليمن ريمة
المواضيع: 9706
مشاركات: 18845
أحمد بن علي صالح has a brilliant futureأحمد بن علي صالح has a brilliant futureأحمد بن علي صالح has a brilliant futureأحمد بن علي صالح has a brilliant futureأحمد بن علي صالح has a brilliant futureأحمد بن علي صالح has a brilliant futureأحمد بن علي صالح has a brilliant futureأحمد بن علي صالح has a brilliant futureأحمد بن علي صالح has a brilliant futureأحمد بن علي صالح has a brilliant futureأحمد بن علي صالح has a brilliant future

الأوسمة التي حصل عليها
وسام الألفية الـ26 وسام القسم الإسلامي وسام عضو مؤسس وسام العطاء روح المنتدى التميز الذهبي شكر وتقدير لمشرف المنتدى الإسلامي 
مجموع الأوسمة: 7

أحمد بن علي صالح غير متواجد حالياً
افتراضي يا معشر الأنصار إن الله قد أثنى عليكم خيرا في الطهور , فما طهوركم هذا ? قالوا : نتوضأ للصلاة ,

رقم: 1031
الحديث: “ يا معشر الأنصار إن الله قد أثنى عليكم خيرا في الطهور , فما طهوركم هذا ? قالوا : نتوضأ للصلاة , و نغتسل من الجنابة , فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فهل مع ذلك غيره ? قالوا : لا , غير أن أحدنا إذا خرج من الغائط أحب أن يستنجى بالماء , فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : هو ذاك فعليكموه “ .
قال الألباني في “ السلسلة الضعيفة و الموضوعة “ ( 3/109 ) :
$ ضعيف بهذا اللفظ $




.أخرجه ابن الجارود في “ المنتقي “ ( رقم 40 ) و الدارقطني ( 23 ) و البيهقي ( 1/105 ) من طرق عن محمد بن شعيب بن شابور : حدثني عتبة بن أبي حكيم الهمداني عن طلحة بن نافع أنه حدثه قال : حدثني # أبو أيوب # و # جابر بن عبد الله # و # أنس بن مالك الأنصاري # أن هذه الآية لما نزلت *( فيه رجال يحبون أن يتطهروا و الله يحب المتطهرين )* , فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فذكره , و قال الدارقطني :عتبة بن أبي حكيم ليس بالقوي .قلت : هو ممن اختلفوا فيه , فوثقه بعض الأئمة , و ضعفه آخرون , و لذلك قال الذهبي فيه :هو متوسط حسن الحديث .و كلام الحافظ فيه يشعر أنه ضعيف عنده فقال في “ التقريب “ :صدوق يخطىء كثيرا .و أما النووي و الزيلعي فقد مشياه , و قويا حديثه فقال الأول في “ المجموع “ ( 2/99 ) : إسناد صحيح إلا أن فيه عتبة بن أبي حكيم , و قد اختلفوا في توثيقه , فوثقه الجمهور , و لم يبين من ضعفه سبب ضعفه , و الجرح لا يقبل إلا مفسرا , فيظهر الاحتجاج بهذه الرواية .قلت : و في هذا الكلام نظر من وجهين :الأول : قوله : وثقه الجمهور , فإن هذا يوهم أن الذين ضعفوه قلة , و ليس كذلك , فقد تتبعت أسماءهم فوجدتهم ثمانية من الأئمة , و هم :1 - أحمد بن حنبل , كان يوهنه قليلا .2 - يحيى بن معين , قال مرة : ضعيف الحديث , و قال أخرى : والله الذي لا إله إلا هو لمنكر الحديث .3 - محمد بن عوف الطائي : ضعيف .4 - الجوزجاني : غير محمود في الحديث , يروي عن أبي سفيان حديثا يجمع فيه جماعة من الصحابة , لم نجد منها عند الأعمش و لا غيره مجموعة .5 - النسائي : ضعيف , و قال مرة : ليس بالقوي .6 - ابن حبان : يعتبر حديثه من غير رواية بقية عنه .7 - الدارقطني : ليس بالقوي , كما تقدم .8 - البيهقي : غير قوي , كما يأتي .و تتبعت أيضا أسما الموثقين فوجدتهم ثمانية أيضا و هم :1 - مروان بن محمد الطاطري : ثقة .2 - ابن معين : ثقة .3 - أبو حاتم الرازي : صالح .4 - دحيم : لا أعلمه إلا مستقيم الحديث .5 - أبو زرعة الدمشقي , ذكره في “ الثقات “ .6 - ابن عدي : أرجو أنه لا بأس به .7 - الطبراني : كان من ثقات المسلمين .8 - ابن حبان , ذكره في “ الثقات “ .هذا كل ما وقفت عليه من الأئمة الذين تكلموا في عتبة هذا توثيقا و تجريحا , و من الظاهر أن عدد الموثقين مثل عدد المضعفين سواء , و بذلك يتبين خطأ القولبأنه وثقه الجمهور , و لو قيل : ضعفه الجمهور لكان أقرب إلى الصواب , و إليكالبيان : لقد رأينا اسم ابن معين و ابن حبان قد ذكرا في كل من القائمتين , الموثقين و المضعفين , و ما ذلك إلا لاختلاف اجتهاد الناقد في الراوي , فقد يوثقه , ثم يتبين له جرح يستلزم جرحه به فيجرحه , و هذا الموقف هو الواجب بالنسبة لكل ناقد عارف ناصح , و حينئذ فهل يقدم قول الإمام الموثق أم قوله الجارح ? لا شك أن الثاني هو المقدم بالنسبة إليه , لأنه بالضرورة هو لا يجرح إلا و قد تبين له أن في الراوي ما يستحق الجرح به , فهو بالنسبة إليه جرح مفسر فهو إذن مقدم على التوثيق , و عليه يعتبر توثيقه قولا مجروحا مرجوعا عنه , فيسقط إذن من القائمة الأولى اسم ابن معين و ابن حبان كموثقين و ينزل عددهم من الثمانية إلى الستة ! ثم إننا إذا نظرنا مرة أخرى في القائمة المذكورة لوجدنا فيهم أبا حاتم الرازي و قوله : صالح , و هذا و إن كان توثيقا في اعتبار المحدثين , و لكنه ليس كذلك بالنظر إلى اصطلاح أبي حاتم نفسه , فقد ذكر ابنه في مقدمة الجزء الأول من “ الجرح و التعديل “ ( ص 27 ) ما نصه :و وجدت الألفاظ في الجرح و التعديل على مراتب شتى , فإذا قيل للواحد : إنه ثقة , أو متقن , أو ثبت , فهو ممن يحتج بحديثه , و إذا قيل : إنه صدوق , أو محله الصدق , أو لا بأس به , فهو ممن يكتب حديثه , و ينظر فيه , و هي المنزلة الثانية و إذا قيل : شيخ فهو بالمنزلة الثالثة , يكتب حديثه و ينظر فيه , إلا أنه دون الثانية , و إذا قيل : صالح الحديث , فإنه يكتب حديثه للاعتبار , و إذا أجابوا في الرجل بلين الحديث , فهو ممن يكتب حديثه و ينظر فيه اعتبارا .فهذا نص منه على أن كلمة صالح الحديث مثل قولهم : لين الحديث يكتب حديثه للاعتبار و الشواهد , و معنى ذلك أنه لا يحتج به , فهذه العبارة من ألفاظ التجريح لا التعديل عند أبي حاتم , خلافا لما يدل عليه كلام السيوطي في “ التدريب “ ( 233 - 234 ) , و على هذا فيرفع اسم أبي حاتم أيضا من قائمة الموثقين إلى قائمة المضعفين , و يصير عددهم خمسة , و عدد أولئك تسعة , و إذا ضممنا إليهم قول البيهقي : إنه غير قوي كما يأتي , صاروا عشرة .ثم إن قول ابن عدي : أرجو أنه لا بأس به ليس نصا في التوثيق , و لئن سلم فهو أدنى درجة في مراتب التعديل , أو أول مرتبة من مراتب التجريح , مثل قوله : ما أعلم به بأسا كما في “ التدريب “ ( ص 234 ) .و مما سبق يتبين بوضوح أن الجمهور على تضعيف عتبة بن أبي حكيم , و أن ضعفه مفسر مبين , فضعفه هو الذي ينبغي اعتماده في ترجمته , و قد لخص ذلك كله الحافظ ابن حجر في كلمته المتقدمة : صدوق يخطىء كثيرا , فهذا جرح مفسر , فمن أين جاء به الحافظ لولا بعض الكلمات التي سبق بيانها من بعض الأئمة ?و من ذلك كله تعلم أن إسناد الحديث ضعيف , و أن قول الزيلعي فيه ( 1/219 ) :و سنده حسن غير حسن , لأنه بناه على أقوال بعض من سبق ذكرهم في الموثقين فقال : و عتبة بن أبي حكيم فيه مقال , فقال أبو حاتم : صالح الحديث , و قال ابن عدي : أرجو أنه لا بأس به , و ضعفه النسائي , و عن ابن معين فيه روايتان :و لذلك أيضا ضعف الحديث ابن التركماني , فإن البيهقي على الرغم من أنه لم يصرح بتقويته , و إنما سكت عليه , لم يرض ذلك منه ابن التركماني , فتعقبه بقوله :قلت : في سنده عتبة بن أبي حكيم ضعفه ابن معين و النسائي , و قال إبراهيم بن يعقوب السعدي : غير محمود الحديث , و قال البيهقي في باب الركعتين بعد الوتر : غير قوي .و قال البوصيري في “ الزوائد “ ( 28/1 ) :هذا إسناد ضعيف , عتبة بن أبي حكيم ضعيف , و طلحة لم يدرك أبا أيوب .قلت : و مما يدل على ضعف عتبة أنه اضطرب في رواية متن هذا الحديث و ضبطه , فرواه محمد بن شعيب عنه باللفظ المتقدم :غير أن أحدنا إذا خرج من الغائط أحب أن يستنجي بالماء .و رواه صدقة بن خالد عنه بلفظ :قالوا : نتوضأ للصلاة و نغتسل من الجنابة و نستنجي بالماء .أخرجه ابن ماجه ( 1/146 - 147 ) و الحاكم ( 2/334 - 335 ) و الضياء المقدسي في “ الأحاديث المختارة “ ( 2/140 ) و قال الحاكم :صحيح الإسناد , و وافقه الذهبي !كذا قالا , و قد عرفت مما سبق أن الصواب أنه ضعيف الإسناد , و الغرض الآن أن نبين أن عتبة كان يضطرب في ضبط هذا الحديث , فتارة يرويه باللفظ الأول , و تارة باللفظ الآخر , و ليس هذا الاضطراب من الراويين عنه محمد بن شعيب و صدقة بن خالد فإنهما ثقتان اتفاقا , فتعين أنه من عتبة نفسه .و اللفظ الآخر هو الراجح عندنا , بل هو في نفسه صحيح ثابت , لأمرين :الأول : أنه روي كذلك من طريق أخرى عن أبي أيوب وحده .و الآخر : أن له شواهد كثيرة من حديث أبي هريرة و ابن عباس و عويمر بن ساعدة . و قد خرجتها في “ صحيح أبي داود “ ( رقم 34 ) ثم في “ الإرواء “ ( 45 ) .و أما الطريق فأخرجه الحاكم ( 1/188 ) من رواية واصل بن السائب الرقاشي عن عطاء ابن أبي رباح و ابن سورة عن عمه أبي أيوب قال : قالوا : يا رسول الله من هؤلاء الذين *( فيه رجال يحبون أن يتطهروا , و الله يحب المتطهرين )* ? قال : كانوا يستنجون بالماء .ذكره الحاكم شاهدا لحديث ابن عباس المشار إليه , و الرقاشي ضعيف كما في “ التقريب “ فيعتبر به , و لا يحتج بما يتفرد به .فإن قيل : فما الفرق بين اللفظين حتى احتيج إلى ترجيح أحدهما على الآخر ?فالجواب : هو أن اللفظ المرجوح فإن فيه القيد المذكور و هو بظاهره يدل على أنهم كانوا يستنجون بالماء بعد استنجائهم بالحجارة , ذلك لأنه من غير الجائز أن يمدحوا و يثني الله عليهم لو فرض أنهم كانوا يقومون قبل الاستنجاء بها , هذا بعيد جدا , فإذن الحديث بهذا اللفظ دليل على استحباب الجمع بين الماء و الحجارة في الاستنجاء فهو حينئذ يمكن اعتباره شاهدا لحديث ابن عباس الذي أخرجه البزار بلفظ : فقالوا : “ إنا نتبع الحجراة بالماء “ .و هو ضعيف الإسناد كما صرح به الحافظ في “ التلخيص “ و “ البلوغ “ و بينه الزيلعي في “ نصب الراية “ ( 1/218 ) , بل هو منكر عندي لمخالفته لجميع طرق الحديث بذكر الحجارة فيه , بل بالغ النووي فقال في “ الخلاصة “ كما نقله الزيلعي : و أما ما اشتهر في كتب التفسير و الفقه من جمعهم بين الأحجار و الماء فباطل لا يعرف , و ذكر معنى هذا في “ المجموع “ أيضا , و لكنه استنبط معناه من لفظ الحديث هذا , فقال بعد أن ذكره بلفظيه مع حديث أبي هريرة و عويمر بن ساعدة : فهذا الذي ذكرته من طرق الحديث هو المعروف في كتب الحديث أنهم كانوا يستنجون بالماء , و ليس فيها ذكر الجمع بين الماء و الأحجار , و أما قول المصنف : قالوا : نتبع الحجارة الماء , فكذا يقوله أصحابنا و غيرهم في كتب الفقه و التفسير فليس له أصل في كتب الحديث , و كذا قال الشيخ أبو حامد في التعليق : إن أصحابنا رووه , قال : و لا أعرفه , فإذا عرف أنه ليس له أصل من جهة الرواية , فيمكن تصحيحه من جهة الاستنباط , لأن الاستنجاء بالحجر كان معلوما عندهم يفعله جميعهم , و أما الاستنجاء بالماء فهو الذي انفردوا به , فلهذا ذكر و لم يذكر الحجر لأنه مشترك بينهم و بين غيرهم , و لكونه معلوما فإن المقصود بيان فضلهم الذي أثنى الله عليهم بسببه , و يؤيد هذا قولهم : إذا خرج أحدنا من الغائط أحب أن يستنجي بالماء , فهذا يدل على أن استنجاءهم بالماء كان بعد خروجهم من الخلاء , و العادة جارية بأنه لا يخرج من الخلاء إلا بعد التمسح بماء أو حجر . و هكذا المستحب أن يستنجي بالحجر في موضع قضاء الحاجة , و يؤخر الماء إلى أن ينتقل إلى موضع آخر , والله أعلم “ .و جوابنا عن هذا الاستنباط أنه غير مسلم , و بيانه من وجهين :الأول : أن أي حكم شرعي يستنبط من نص شرعي , فلابد لهاذ أن يكون ثابت الإسناد , و قد بينت فيما سبق أن هذا النص ضعيف الإسناد منكر المتن , فلا يصح حينئذ الاستنباط منه .الآخر : هب أن النص المشار إليه ثابت الإسناد , فالاستنباط المذكور لا نسلم بصحته , لأن الحجارة لم تذكر فيه و لو إشارة , و أخذ ذلك من مجرد ثناء الله تعالى عليهم بضميمة أن الاستنجاء بها كان معروفا لديهم غير لازم , لأن الثناء المشار إليه يتحقق و يصدق عليهم بأي شيء فاضل تفرد به الأنصار دون غيرهم , و إذا كان من المسلم حينئذ فضلا أنهم كانوا يفعلون ذلك الذي لا يفعله بل و لا يعرفه غيرهم إلا أهل الكتاب , و منهم تلقاه الأنصار كما في بعض الروايات الثابتة .فإن قيل : ما ذكرته الآن ينافي ما تقدم من قولك : إن الحديث يدل بظاهره على الجمع المذكور . فأقول : نعم , و لكن هذا الظاهر ليس هناك ما يلزمنا الجمود عنده , لأنه لم يجر العمل به من النبي صلى الله عليه وسلم و لا من أحد من الصحابة , ألا ترى إلى قول النووي في آخر كلامه السابق :و هكذا المستحب أن يستنجى بالحجر في موضع قضاء الحاجة , و يؤخر الماء إلى أن ينتقل إلى موضع آخر .فهل يستطيع أحد أن يدعي أن النبي صلى الله عليه وسلم و أصحابه كانوا يفعلون ذلك ? ! و حينئذ فلابد من تأويل النص المذكور بما لا يتنافى مع ما هو المعروف من الاستنجاء بالماء في مكان قضاء الحاجة , و ذلك بأن نفسر قولهم - إن صح - : “ إذا خرج من الغائط أي أراد الخروج , و مثل هذا التفسير معروف في كثير من الأحاديث , مثل حديث أنس قال : “ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل الخلاء قال : اللهم إني أعوذ بك من الخبث و الخبائث “ , و قد اتفقوا على أن المعنى : كان إذا أراد دخول الخلاء , و مثله قول الله تبارك و تعالى : *( فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله )* , أي أردت قراءة القرآن , و نحو ذلك كثير .و خلاصة القول : أن الحديث بهذا اللفظ ضعيف الإسناد منكر المتن , و قد ترتب عليه استنباط حكم نقطع بأنه لم يكن عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم و لا أصحابه , ألا و هو الاستنجاء بالحجارة أولا , ثم بالماء في مكان آخر , بل الراجح عندي أنه لا يشرع الجمع بينهما و لو في المكان الأول , لأنه لم ينقل أيضا عنه صلى الله عليه وسلم , و لما فيه من التكلف , فبأيهما استنجى حصلت السنة , فإن تيسر الأمران معا بلا كلفة فلا مانع من ذلك لما فيه من تنزيه اليد عن الرائحة الكريهة . والله أعلم .تنبيه : إن الذي دفعني إلى تحرير القول في هذا الحديث هو أنني رأيت بعض من ألف في شرح الترمذي من حنفية الهند <1> نقل كلام النووي في الاستنباط المذكور و ذكر أنه صحح إسناد الحديث , و أقر كل ذلك فأحببت أن أبين حقيقة الأمر , عسى أن ينتفع به من قد يقف عليه , ثم رأيته ذكر كلاما آخر عقب الحديث فيه أشياء تستحق التنبيه عليه , فرأيت من الواجب بيان ذلك أيضا , قال ( 1/133 ) :ثم إن أحاديث الجمع قد أخرجها الهيثمي في “ زوائده “ بأسانيد فيها كلام للمحدثين , و بوب عليها ( باب الجمع بين الماء و الحجارة ) , و أخرج فيه حديث ابن ساعدة و ابن عباس و ابن سلام و غيرهم , و فيها الجمع , و ليس فيها رواية لم يتكلم فيها , و مع هذا ليس فيها حديث صريح غير حديث ابن عباس , و أجود ما يحكى في الباب أثر علي بن أبي طالب : إن من كان قبلكم كانوا يبعرون بعرا و أنتم تثلطون ثلطا , فأتبعوا الحجارة الماء , أخرجه ابن أبي شيبة في “ مصنفه “ و عبد الرزاق في “ مصنفه “ و البيهقي في “ سننه “ بطرق عديدة , و هو أثر جيد كما يقول الإمام الزيلعي في “ نصب الراية “ و كذا أخرجه البيهقي رواية عن عائشة من طريق قتادة في الباب .قلت : و في هذا الكلام تدليسات عجيبة و بعض أوهام فاحشة :أولا : يسمى الأحاديث المشار إليها و قد تقدمت بـ “ أحاديث الجمع “ مع أنها ليست كذلك إلا على استنباط النووي الواهي , فهو يقلده في ذلك و يبالغ حتى سماها بهذه التسمية المغلوطة , و لا يقتصر على هذا , بل يؤكد ذلك بقوله : و فيها الجمع , ثم لكي لا يمكن المخالف من نقده يعود فيقول : و مع هذا ليس فيها حديث صريح غير حديث ابن عباس يعني صريحا في الجمع .ثانيا : ثم يزعم أن تلك الأحاديث التي فيها الجمع ! ليس فيها حديث صريح في الجمع ! بوب الهيثمي عليها “ باب الجمع بين الماء و الحجارة “ , و هذا خلاف الواقع فإنه إنما بوب عليها بقوله : “ باب الاستنجاء بالماء “ انظر الجزء الأول ص 212 من “ مجمع الزوائد “ , و إنما بوب الهيثمي بما ذكر الحنفي لحديث ابن عباس وحده الذي تفرد بروايته البزار و سبق أن ضعفناه نقلا عن الحافظ , و قال الهيثمي نفسه عقبه :رواه البزار و فيه محمد بن عبد العزيز بن عمر الزهري ضعفه البخاري و النسائي و غيرهما , و هو الذي أشار بجلد مالك .ثالثا : قوله : ( بطرق عديدة ) . فيه تدليس خبيث , فإنه لا يروى إلا من طريق واحدة , هي طريق عبد الملك بن عمير عن علي , و إنما له طرق عديدة عن عبد الملك هذا , و شتان بين الأمرين , فإنه على قوله لاشك في ثبوت هذا الأثر عن علي و جودته , لطرقه المزعومة , و أما على ما هو الواقع من طريقه الوحيدة , فالثبوت محتمل و إن كان الراجح عندنا خلافه , و بيانه فيما يأتي :رابعا : قوله : و هو أثر جيد , أقول : بل هو غير جيد , و إن كان صرح بذلك الزيلعي , فإنه معلول بالانقطاع بين علي و عبد الملك , و بالاختلاط و ذلك أن عبد الملك هذا , و إن كان من رجال الشيخين , فقد تكلم فيه من قبل حفظه , و ذكروا له رؤية لعلي رضي الله عنه , و لم يذكروا له سماعا , ثم هو على ذلك مدلس , وصفه به ابن حبان , و لذا أورده الذهبي في “ الضعفاء “ فقال :قال أحمد : مضطرب الحديث , و قال ابن معين : مختلط و قال أبو حاتم : ليس بحافظ و وثقه جماعة , و قال الحافظ في “ التقريب “ :ثقة فقيه , تغير حفظه , و ربما دلس .قلت : فإن كان قد حفظه , فلم يسمعه من علي , فإنه ذكره بصيغة تشعر بذلك , فإنه قال في جميع الطرق عنه : قال : قال علي .. , و من المعلوم أن المدلس إذا لم يصرح بالتحديث فلا يحتج بحديثه , فمن أين تأتي الجودة إذن لهذا الأثر ? خامسا : قوله عقب أثر علي المذكور : و كذا أخرجه البيهقي رواية عن عائشة من طريق قتادة في الباب .قلت : و هذا تدليس آخر فإن حديث قتادة في الباب عند البيهقي ( 1/106 ) عن معاذة عن عائشة أنها قالت :“ مرن أزواجكن أن يغسلوا عنهم أثر الغائط و البول , فإني أستحييهم , و كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعله “ .ثم رواه من طريق أخرى نحوه بلفظ : “ فأمرتهن أن يستنجين بالماء “ و هو مخرج في “ الإرواء “ ( 42 ) .فأنت ترى أنه ليس فيه ذكر للحجارة إطلاقا , فكيف جاز له أن يجعله مثل أثر علي في الجمع بين الماء و الحجارة ? لا يقال : لعله اغتر بإيراد البيهقي له في “ باب الجمع في الاستنجاء بين المسح بالأحجار و الغسل بالماء “ , لأننا نقول : إن ذلك خطأ أو تساهل من البيهقي لا يجوز لمن يدعي التحقيق انتصارا لمذهبه أن يقلد من أخطأ مثل هذا الخطأ البين , لا سيما إذا كان مخالفا له في المذاهب , و خاصة إذا نبه على ذلك من كان موافقا له في المذهب , ألا و هو الشيخ ابن التركماني , فإنه تعقب البيهقي لإيراده في هذا الباب حديث عتبة المتقدم و حديث عائشة هذا , فقال في كل منهما : ليس في الحديث ذكر المسح بالأحجار فهو غير مطابق للباب .فلا أدري كيف استجاز المومى إليه تجاهل هذه الحقيقة ?و كم في كتابه من أمور كثيرة لو تتبعها الباحث لملأت مجلدا ضخما بل مجلدات , و لكن ذلك يحتاج إلى وقت و فراغ , و هيهات ذلك هيهات , و لكن لعلنا ننبه على شيء من ذلك كلما سنحت لنا الفرصة , فإنه قد قيل منذ القديم : “ ما لا يدرك كله , لا يترك جله أو كله “ .*--------------------------------------------------------------------------*[1] هو الشيخ محمد يوسف البنوري في “ معارف السنن “ ( 1/131 - 132 ) . اهـ .

المجلد:

3
السلسلة الضعيفة
http://www.alalbany.net/books_view.p...E3&book=dhaifa


ساعد في hgنشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك


dh luav hgHkwhv Yk hggi r] Hekn ugd;l odvh td hg'i,v < tlh 'i,v;l i`h ? rhg,h : kj,qH ggwghm

كود مواضيع جديدة لم يتم الرد عليها -->

مواضيع جديدة لم يتم الرد عليها.. نرجو مشاركتك فيها

لـمشاهدة جميع مواضيع

  رد مع اقتباس
قديم 03-31-12, 09:12 AM   #2
 
الصورة الرمزية مشاعر خجوله

الجنس :  آنـثـى
الدولة :  في الحوش هع
المواضيع: 529
مشاركات: 22019
مشاعر خجوله has a reputation beyond reputeمشاعر خجوله has a reputation beyond reputeمشاعر خجوله has a reputation beyond reputeمشاعر خجوله has a reputation beyond reputeمشاعر خجوله has a reputation beyond reputeمشاعر خجوله has a reputation beyond reputeمشاعر خجوله has a reputation beyond reputeمشاعر خجوله has a reputation beyond reputeمشاعر خجوله has a reputation beyond reputeمشاعر خجوله has a reputation beyond reputeمشاعر خجوله has a reputation beyond repute

الأوسمة التي حصل عليها
وسام الألفية وسام شكر وتقدير وسام الإدارية المميز وسام شكر وتقدير شكر للمشاركة في المسابقة الرمضانية الكبرى الثانية عطاء بلا حدود الإدارة المميزة الفائز الأول 
مجموع الأوسمة: 8

مشاعر خجوله غير متواجد حالياً
افتراضي رد: يا معشر الأنصار إن الله قد أثنى عليكم خيرا في الطهور , فما طهوركم هذا ? قالوا : نتوضأ للصلاة ,

الله يجزاك خير يالغلا
كود مواضيع جديدة لم يتم الرد عليها -->

مواضيع جديدة لم يتم الرد عليها.. نرجو مشاركتك فيها

لـمشاهدة جميع مواضيع

  رد مع اقتباس
قديم 02-28-13, 12:14 PM   #3
 
الصورة الرمزية حسن الحدادي

الجنس :  ذكـــر
الدولة :  اليمن
المواضيع: 2042
مشاركات: 7188
حسن الحدادي is just really niceحسن الحدادي is just really niceحسن الحدادي is just really niceحسن الحدادي is just really niceحسن الحدادي is just really nice

الأوسمة التي حصل عليها
شكر وتقدير وسام الألفية وسام صاحب الحضور الدائم شعلة المنتدى الشاط شكر للمشاركة في المسابقة الرمضانية الكبرى الثانية وسام الفائز الأول 
مجموع الأوسمة: 7

حسن الحدادي غير متواجد حالياً
افتراضي رد: يا معشر الأنصار إن الله قد أثنى عليكم خيرا في الطهور , فما طهوركم هذا ? قالوا : نتوضأ للصلاة ,

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
كود مواضيع جديدة لم يتم الرد عليها -->

مواضيع جديدة لم يتم الرد عليها.. نرجو مشاركتك فيها

لـمشاهدة جميع مواضيع

  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه لموضوع: يا معشر الأنصار إن الله قد أثنى عليكم خيرا في الطهور , فما طهوركم هذا ? قالوا : نتوضأ للصلاة ,
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
القبورية في اليمن عبدالملك السبل المنتدى الاسلامي العام 13 07-04-14 05:02 AM
لاتكن أعجز الناس فتترك سلاحك أحمد بن علي صالح المنتدى الاسلامي العام 16 03-18-14 10:20 AM
فتاوى في الحجاب أحمد بن علي صالح مُنْتَـدَى الْفَتَاوَى الْشَّرْعِيـَّة 10 06-27-13 01:52 AM
﴿ تفسير سورة الحديد ﴾ أحمد بن علي صالح ۩ القرآن الكريم علومه وتفسيره ۩ 6 10-31-12 09:31 AM
حجية قول الصحابي عند السلف أحمد بن علي صالح المكتبة العامة والبحث العلمي 3 09-11-12 07:36 AM

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

free counters

PRchecker.info

Get our toolbar!

الساعة الآن 04:12 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Ads Organizer 3.0.2 by Analytics - Distance Education