hit traffic

جميع المواضيع والمشاركات لا تعبّر عن رأي الموقع وإدارته ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك (ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر)


العودة   موقع ومنتديات محافظة ريمة > > > >

الإهداءات

أول ما يجازى به العبد أن يغفر لمن شهد جنازته

5- قال : أخبرنا الجنيد ، عن أبي منصور بن المحتسب ، عن الفضل بن المفضل ، عن أبي بكر المطرز ، عن خلاد بن أسلم ، عن عبد المجيد

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-03-14, 08:14 PM   #1

الجنس :  ذكـــر
الدولة :  اليمن ريمة
المواضيع: 9706
مشاركات: 18846
أحمد بن علي صالح has a brilliant futureأحمد بن علي صالح has a brilliant futureأحمد بن علي صالح has a brilliant futureأحمد بن علي صالح has a brilliant futureأحمد بن علي صالح has a brilliant futureأحمد بن علي صالح has a brilliant futureأحمد بن علي صالح has a brilliant futureأحمد بن علي صالح has a brilliant futureأحمد بن علي صالح has a brilliant futureأحمد بن علي صالح has a brilliant futureأحمد بن علي صالح has a brilliant future

الأوسمة التي حصل عليها
وسام الألفية الـ26 وسام القسم الإسلامي وسام عضو مؤسس وسام العطاء روح المنتدى التميز الذهبي شكر وتقدير لمشرف المنتدى الإسلامي 
مجموع الأوسمة: 7

أحمد بن علي صالح غير متواجد حالياً
افتراضي أول ما يجازى به العبد أن يغفر لمن شهد جنازته

5- قال : أخبرنا الجنيد ، عن أبي منصور بن المحتسب ، عن الفضل بن المفضل ، عن أبي بكر المطرز ، عن خلاد بن أسلم ، عن عبد المجيد بن عبد العزيز ، عن مروان بن سالم ، عن عبد الملك بن أبي سليمان ، عن عطاء ، عن ابن عباس ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" أول ما يجازى به العبد أن يغفر لمن شهد جنازته " (1) .
________________________________________
(1)حديث ضعيف : أخرجه عبد بن حميد في "المنتخب"(623)، والبخاري في "الضعفاء" كما فى "ميزان الاعتدال" (4/91) للذهبي، والبزار فى مسنده (4796) و(5160)، والعقيلى في "الضعفاء" (6/41) ، وابن حبان فى "المجروحين" (3/13) ، وابن عدى فى الكامل (8/119)، وأبو طاهر المخلص في "سبعة مجالس من أماليه " (14) ، والبيهقى في "الشعب" (8820) ، وابن الجوزى في "العلل المتناهية" (638)، وفي "الموضوعات" (3/226)، وابن عساكر في تاريخه (41/329) و(57/ 282)، وفي "تعزية المسلم" (43) ، وأبو طاهر السلفي في "الخامس والعشرون من المشيخة البغدادية" (رقم 8 - مخطوط) .

كلهم من طريق عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد عن مروان بن سالم به .

قال البزار : "وهذا الحديث لا نعلمه يُرْوَى عَن النبي صلى الله عليه وسلم إلاَّ مِن هذا الوجه ، ولاَ نَعْلَمُ رواه إلاَّ ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم ، ومروان بن سالم لين الحديث ، ورواه عنه مُحَمد بن الزبرقان ، أبو همام الأهوازي، وعبد المجيد بن عَبد العزيز بن أبي رواد ، ولاَ نَعْلَمُ أسند عَبد الملك بن أبي سليمان عن عطاء ، عَن ابنِ عباس إلاَّ حديثين هذا أحدهما ، والآخر بت عند خالتي ميمونة".

وقال الذهبي: "هذا منكر، وقد رواه البخاري كما ترى عمن هو أصغر منه".
وقال الهيثمى: "فيه مروان بن سالم الشامى وهو ضعيف" . ["مجمع الزوائد" (3/29)]

قلت : و هذا إسناد ضعيف جدا ، فيه :
1- عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبى الرواد : وهو صدوق يخطئ ، داعية إلى الإرجاء .
لكنه قد توبع ، تابعه كلا من :

أ‌- محمد بن الزبرقان أبو همام الأهوازي : وهو صدوق ، ذكره البزار في "مسنده" (11/344 – البحر الزخار) .
ب‌- سعيد القداحي : ولم أعرفه ، أخرجه الحكيم الترمذي في "نوادر الأصول" (1/230/ رقم 343) .

2- مروان بن سالم الغفاري القرقسانى : وهو متروك منكر الحديث .

قلت : وله طريق آخر من حديث ابن عباس ، أخرجه البيهقى فى "الشعب" (8819) فقال : أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا أبو زيد أحمد بن محمد بن طريف البجلي، حدثنا محمد بن كثير، عن الأعمش، حدثني عكرمة، عن ابن عباس قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أول ما يتحف به المؤمن في قبره، قال: "يغفر لمن تبع جنازته" .

قَالَ البَيْهَقيّ بعد أن خرج هَذَا الطريق، وطريق عَبْد الملك، عَنْ عَطَاء، عَنِ ابْن عَبَّاس، وحديث أَبِي هُرَيْرَةَ: "في هذه الأسانيد ضعف، والله أعلم" .

قلت : وأخرجه أيضا الدارقطني فى "الغرائب والأفراد" كما فى أطراف ابن طاهر (2520) ، ثم قال : "غريب من حديثه (أي الأعمش) عن عكرمة ، تفرد به محمد بن كثير ولم يروه عنه غير أحمد بن محمد بن طريف ، سألت أبا العباس بن عقدة عن محمد بن كثير هذا ، فقال: هو محمد بن فضيل بن كثير الصيرفي الجعفري، كأن محمد بن طريف نسبه إلى جده" .

قلت : ومحمد بن فضيل بن كثير لم أعرفه .

قلت : وللحديث شواهد من حديث جابر بن عبد الله، وأنس بن مالك، وأبو هريرة، وسلمان الفارسي رضوان الله عليهم، ومن مرسل أبي عاصم الحبطي، ومعضل يحيى بن أبي كثير، ومن كلام الزهري رحمهم الله جميعا.

فأما حديث جابر بن عبد الله : فيروى من طريقين :
الطريق الأول : أخرجه الخطيب في "تاريخه" (2/340) ، ومن طريقه ابن الجوزى فى "الموضوعات" (3/226): أخبرنا القاضي أبو القاسم طلحة بن محمد بن جعفر بن أحمد بن تمام الهاشمي البصري، قال: حدثنا أبو بكر أحمد بن محمد بن العباس الأسفاطي، قال: حدثنا أبو الفضل عبيد الله بن محمد بن شيب عبيد المؤذن، قال: حدثنا إسحاق بن زياد، قال: حدثنا محمد بن راشد البغدادي، قال: حدثنا بقية، عن عبد الملك العرزمي، عن عطاء، عن جابر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أول تحفة المؤمن أن يغفر لمن خرج في جنازته".


قلت : و هذا اسناد واه ، فيه :
1- طلحة بن محمد بن جعفر الهاشمي : وهو ضعيف ، قال ابن أبي الفوارس : "كان طلحة سيئ الحال في الحديث، وكان يذهب إلى الاعتزال ويدعو إليه" ، وقال الحسن بن محمد الخلال : "كان معتزليا، داعية يجب أن لا يروى عنه" ، وقال عبيد الله بن أحمد الأزهري : "ضعيف في روايته وفي مذهبه" ["تاريخ بغداد" (9/356) للخطيب] .
2- أبو بكر أحمد بن محمد بن العباس الأسفاطى : لم أجد له ترجمة .
3- أبو الفضل عبيد الله بن محمد بن شبيب : وهو مجهول ["إرشاد القاصي والداني" (ص 411) لنايف المنصوري].
4- محمد بن راشد البغدادي : قال الخطيب البغدادي : "محمد بن راشد هذا عندنا مجهول" ["تاريخه" (2/340)] .

قال البرقاني في "العلل" (3273) : "وسئل – أي الدارقطني – عن حديث عطاء، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم : أول تحفة المؤمن أن يغفر لمن خرج في جنازته .
فقال: يرويه عبد الملك بن أبي سليمان، واختلف عنه؛
فرواه بقية، عن جبير بن عمر القرشي، عن عبد الملك بن أبي سليمان، عن عطاء، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
وخالفه مروان بن سالم، رواه عن عبد الملك، عن عطاء، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وكلاهما غير محفوظ" .

نستفيد من كلام الدارقطني السابق الآتي :
1- وجود سقط في هذا الاسناد وهو جبير بن عمر القرشي ، وليس أسمه جبير انما هو حبيب بن عمر وقد تصحف، وهو ضعيف الحديث .
قال أبو حاتم الرازي : "هو ضعيف الحديث مجهول لم يرو عنه غير بقية" ["الجرح والتعديل" (3/105) لابنه]، وقال الدارقطني : "مجهول" ["العلل" (2/71)] .
2- أن حبيب بن عمر الضعيف قد رواه من حديث جابر ، وخالفه مروان بن سالم المتروك فرواه من حديث ابن عباس .
3- أن كلاهما غير محفوظ .

الطريق الثاني : أخرجه الديلمي في مسنده كما في "اللآلىء المصنوعة" (2/358) للسيوطي ، فقال : أنبأنا عبد الحسن بن عبد العزيز الإمام، حدثنا أبي عن عمر بن جابان، عن أبي سعيد محمد بن محمد بن أحمد بن زكريا النيسابوري، عن يحيى بن منصور القاضي، عن جعفر بن محمد بن سوار، عن إدريس بن سليم الموصلي، عن عبد الله بن إبراهيم، عن المنكدر بن محمد المنكدر، عن أبيه، عن جابر مرفوعا بلفظ : "إذا مات الرجل من أهل الجنة استحى الله عز وجل أن يعذب من حمله ومن تبعه ومن صلى عليه" .
وعزاه ابن عراق الكناني في "تنزيه الشريعة" (2/370) لابن أبي الدنيا في ذكر الموت ، وابن مردويه ، والديلمي في مسند الفردوس ، وأبو الشيخ .

قلت : و هذا اسناد ضعيف جدا فيه :
1- المنكدر بن محمد بن المنكدر: وهو عابد صدوق في نفسه ، لين الحديث خاصة عن أبيه ، قال أبو حاتم الرازي : " كان رجلا صالحا لا يقيم الحديث، كان كثير الخطأ، لم يكن بالحافظ لحديث أبيه" ["الجرح والتعديل" (8/406) لابنه].
2- عبد الله بن ابراهيم بن أحمد الغفاري : وهو متروك متهم بالوضع وقد روى المناكير.

و أما حديث أنس بن مالك : فأخرجه الحكيم الترمذي في "نوادر الأصول" (1/229/ رقم 342) فقال : حدثنا سعيد بن مسرور العبدي، قال : حدثنا الحكم بن سنان أبو عون المقبري، قال : حدثني زياد النميري، عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :"أول تحفة المؤمن أن يغفر لمن صلى عليه" .

قلت : و هذا اسناد ضعيف فيه :
1- زياد بن عبد الله النميري البصري و هو ضعيف الحديث .
2- الحكم بن سنان أبو عون المقبري : وهذا تصحيف انما هو القربي الباهلي البصري وليس المقبري ، وهو ضعيف الحديث .

ملحوظة : سعيد بن مسرور العبدي، قال محقق "النوادر" في الحاشية : "كذا بالأصل، و في فيض القدير "معبد".

قلت : و هو كذلك في اللآلىء المصنوعة للسيوطي (2/358) فقال : قال الحكيم في نوادر الأصول : حدثنا معبد بن مسرور العبدي ...به .
قلت : ولم أعرفه ، ويشبه أن يكون أسمه "محمد" ليس "معبد" أو "سعيد" ، لأن محمد هذا له ولد يسمى أبو الحسن علي بن محمد بن مسرور العبدي الدباغ (ت 359 هـ) ، وهو من أهل الورع والعبادة ، وتجد لعلي هذا ترجمة في "ترتيب المدارك" (6/258) للقاضي عياض.
قلت: وقد يكون ابن أخيه، والله أعلم بالصواب.

وأما حديث أبو هريرة : فأخرجه ابن حبان في المجروحين (2/60)، وابن عدي في "الكامل" (5/476)، والحاكم في "تاريخ نيسابور" – ومن طريقه الديلمي في "مسنده" كما في "زهر الفردوس" (28 – بترقيمي) – ، وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" (2/269)، والبيهقي في "الشعب" (8818)، وفي "الآداب" (278) ، والخطيب البغدادي في "تاريخه" (10/249) و(11/81) و(12/208)، وابن الجوزي في "الموضوعات" (3/226) ، وفي العلل المتناهية (637) .

كلهم من طريق أبو معاوية عبد الرحمن بن قيس، حدثنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة مرفوعا به.

وأخرجه الدارقطني في "الغرائب والأفراد" كما في أطرافه لأبي طاهر المقدسي (5528)، وقال : "تفرد به عبد الرحمن بن قيس أبو معاوية الزعفراني عن محمد بن عمرو" .
و قال الحاكم : "وهذا عندي موضوع، ورواه عنه أبو مسعود الأصبهاني وهو ثقة وليس الحمل فيه إلا على عبد الرحمن بن قيس" ["المدخل الى الصحيح"(1/156)].

قلت : وهذا اسناد ساقط ، لأجل عبد الرحمن بن قيس أبو معاوية الزعفراني البصري، وهو متروك الحديث عامة أحاديثه مناكير ، بل كذبه أبو زرعة الرازي، وعبد الرحمن بن مهدي، وصالح بن محمد جزرة، وكذب حديثه الحاكم أبو عبد الله.

و أما حديث سلمان الفارسي : فأخرجه أبو الشيخ في الثواب كما في اللالىء المصنوعة (2/358) فقال : حدثنا إسحاق بن أحمد، حدثنا ويح، حدثنا يحيى بن الضريس، حدثنا عمرو بن سمرة، عن جابر، عن زاذان، عن سلمان، قال: قال رسول الله: "أول ما يبشر به المؤمن، أن يقال له: أبشر ولى الله برضاه، والجنة قدمت خير مقدم، قد غفر الله لمن شيعك، واستجاب من استغفر لك، وقبل لمن شهد لك".

قلت : وهذا اسناد ساقط ، وفيه علتان :
1- جابر هو جابر بن يزيد الجعفي وهو رافضي متروك الحديث
2- عمرو بن سمرة : وهو مُصحف عن عمرو بن شمر الجعفي، وابن شمر هذا رافضي خبيث متروك الحديث ، قال ابن عراق في تنزيه الشريعة (2/370) معلقا على حديث سلمان الفارسي : "هو من طريق عمرو بن شمر الجعفي فلا يصلح شاهدا".

ملحوظة : في اسناد أبو الشيخ تصحيف وتحريف ، وقد أصلحت ما أستطعت أن أصلحه ، والا فانني لم أعرف من ويح هذا ! ولعل صوابه "يحيى" والله أعلم بالصواب.

و أما مرسل أبي عاصم الحبطي : فأخرجه ابن أبى الدنيا كما فى تنزيه الشريعة لابن عراق (2/370 ، رقم 22)
قلت : ولم أجده في تصانيفه المطبوعة، وهذا مرسل أو معضل ، أبي عاصم الحبطي ليس بصحابي .
قال محمد بن بكر البرساني: "كان من خيار أهل البصرة، وكان من أصحاب حرم وسالم بن أبي مطيع" ["المطالب العالية" (18/539) لابن حجر] .

و أما معضل يحيى بن أبي كثير : فأخرجه عبد الأعلى بن مسهر في " نسخته " (51) [ضمن مجموع مطبوع باسم "الفوائد" (2/121) لابن منده] : أخبرنا أبو القاسم ، حدثنا عبد الرحمن، حدثنا يحيى بن صالح، حدثنا حفص بن عمر، حدثنا موسى بن أبي حبيب، عن يحيى بن أبي كثير، عن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم، قال : "أول ما يتحف به المؤمن في قبره أن يغفر لجميع من اتبع جنازته".

قلت : و هذا اسناد واه ، فيه ثلاث علل :
1- الاعضال: يحيى بن أبي كثير لم يسمع من الصحابة، انما له رؤية لأنس ولم يسمع منه.
2- حفص بن عمر القاضي: وهو ضعيف الحديث، له مناكير .
3- موسى بن أبي حبيب: وهو ضعيف الحديث.

و أما من كلام الزهري : فأخرجه البيهقي في "شعب الايمان (8821) : أخبرناه أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا أبو عتبة، حدثنا بقية، حدثنا الفرج بن فضالة، عن الضحاك بن حمزة، عن الزهري قال: يبلغ من كرامة المؤمن على الله- عز وجل- أن يغفر لمن حضر جنازته.

قلت : و هذا اسناد ساقط فيه علل :
1- أبو عتبة : وهو أحمد بن الفرج بن سليمان المؤذن الحمصي ، وهو ضعيف الحديث ، وقد شنع عليه محمد بن عوف الحمصي الطائي ، [انظر : "تاريخ بغداد" (5/101) للخطيب] .
2- الفرج بن فضالة: وهو ضعيف له أحاديث مناكير مقلوبة عن الثقات .
3- الضحاك بن حمرة (بالراء المهملة) : الأملوكي الواسطي ، وهو ضعيف الحديث.

ملحوظة : وهم ابن عراق في "تنزيه الشريعة" (2/370) فقال : "ومن مرسل الزهري" والصواب أنه من قوله، ثم عزاه لسعيد بن منصور في سننه ، والبيهقي في الشعب.

الخلاصة :
أن هذا الحديث ضعيف ضعفا مطلقا ، بل أن طرقه تزيده وهنا على وهن ، وضعف الى ضعف .
قال ابن الجوزي : "هذه الأحاديث ليس فيها ما يصح" .
ومن هنا علمنا خطأ قول العجلوني في "كشف الخفاء" (1/262- 263): "وله طرق كلها ضعيفة، لكنها مشعرة بأن له أصلا" .

وحكم الألباني رحمه الله على الحديث بالضعف في الضعيفة (3167) فقال : "ضعيف".

أحمد بن عبد المنعم السكندرى


ساعد في hgنشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك


H,g lh d[h.n fi hguf] Hk dytv glk ai] [kh.ji

كود مواضيع جديدة لم يتم الرد عليها -->

مواضيع جديدة لم يتم الرد عليها.. نرجو مشاركتك فيها

لـمشاهدة جميع مواضيع

  رد مع اقتباس
قديم 03-03-14, 08:16 PM   #2

الجنس :  ذكـــر
الدولة :  اليمن ريمة
المواضيع: 9706
مشاركات: 18846
أحمد بن علي صالح has a brilliant futureأحمد بن علي صالح has a brilliant futureأحمد بن علي صالح has a brilliant futureأحمد بن علي صالح has a brilliant futureأحمد بن علي صالح has a brilliant futureأحمد بن علي صالح has a brilliant futureأحمد بن علي صالح has a brilliant futureأحمد بن علي صالح has a brilliant futureأحمد بن علي صالح has a brilliant futureأحمد بن علي صالح has a brilliant futureأحمد بن علي صالح has a brilliant future

الأوسمة التي حصل عليها
وسام الألفية الـ26 وسام القسم الإسلامي وسام عضو مؤسس وسام العطاء روح المنتدى التميز الذهبي شكر وتقدير لمشرف المنتدى الإسلامي 
مجموع الأوسمة: 7

أحمد بن علي صالح غير متواجد حالياً
افتراضي رد: أول ما يجازى به العبد أن يغفر لمن شهد جنازته


3167 - ( إن أول ما يجازى به المؤمن بعد موته أن يغفر لجميع من يتبع جنازته ) .
ضعيف
رواه عبد بن حميد في "المنتخب من المسند" (70/ 2) ، وأبو الطاهر المخلص في "المجلس الأول من المجالس السبع" (26/ 2 مجموع 118) ، والديلمي في "مسند الفردوس" (1/ 1/ 4) عن مروان بن سالم عن عبد الملك ابن أبي سليمان عن عطاء عن ابن عباس مرفوعاً .
ومن طريق المخلص رواه الحافظ القاسم بن الحافظ ابن عساكر في "تعزية المسلم" (2/ 214/ 1-2) ، وكذا والده في "التاريخ" (12/ 8/ 2) ، ورواه (1/ 16/ 183) من طريق أخرى عن مروان به .
وهذا إسناد ساقط ؛ مروان ضعيف اتفاقاً ، بل قال أبو عروبة :
"إنه يضع الحديث" ، وأورده ابن الجوزي في "الموضوعات" وقال :
"لا يصح ؛ مروان بن سالم متروك" .
وتعقبه السيوطي في "اللآلي" (2/ 430) بأن له طريقاً أخرى وشواهد ، فلينظر فيها .
قلت : في الطريق الأخرى محمد بن فضيل بن كثير ، ولم أجد له ترجمة .
فيها ما يمكن الاعتماد عليه لتقوية الحديث به . من ذلك حديث أبي هريرة مرفوعاً بلفظ :
"أول تحفة المؤمن إذا مات أن يغفر الله لكل من شيع جنازته" .
أخرجه الخطيب في "التاريخ" (11/ 81و12/ 212) ، والديلمي (1/ 1/ 10) من طريق أبي معاوية عبد الرحمن بن قيس : حدثنا محمد بن عمرو عن أبي سلمة عنه .
وعبد الرحمن هذا ؛ قال الحافظ :
"متروك ، كذبه أبو زرعة وغيره" .
وحديث أنس مثله إلا أنه قال :
" .... لمن صلى عليه" .
أخرجه الحكيم في "نوادر الأصول" من طريق الحكم بن سنان أبي عون المقرىء : حدثني النمير عن أنس بن مالك مرفوعاً به .
قلت : وهذا إسناد واه ؛ الحكم هذا ضعيف ، وشيخه النمير لم أعرفه ، وغالب الظن أنه "النميري" سقطت ياء النسبة من طابع "اللآلي" فمنه نقلت ، وهو زياد ابن عبد الله النميري ، كثير الرواية عن أنس ، وهو ضعيف أيضاً .



الكتاب : سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة
المؤلف : محمد ناصر الدين بن الحاج نوح الألباني
كود مواضيع جديدة لم يتم الرد عليها -->

مواضيع جديدة لم يتم الرد عليها.. نرجو مشاركتك فيها

لـمشاهدة جميع مواضيع

  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

free counters

PRchecker.info

Get our toolbar!

الساعة الآن 04:55 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Ads Organizer 3.0.2 by Analytics - Distance Education